موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٤
فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً^ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ يُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ كانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً^ وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً^ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً»[١].
قالَ: فَفَعَلتُ ما أمَرَني بِهِ، فَما أحسَستُ بَعدَ ذلِكَ بِشَيءٍ مِنها بِعَونِ اللَّهِ تَعالى.[٢]
١٠/ ٨
مِن أدعِيَةِ النَّبِيِّ ٦
٤٠٧٥. الفردوس عن الحسين بن عليّ ٧ عن رسول اللَّه ٦: اللَّهُمَّ أغنِني بِالعِلمِ، وزَيِّنّي بِالحِلمِ، وأكرِمني بِالتَّقوى، وَجَمِّلني بِالعافِيَةِ.[٣]
١٠/ ٩
دُعاءُ الإِمامِ ٧ في طَلَبِ مَكارِمِ الأَخلاقِ ومَحاسِنِ الأَعمالِ
٤٠٧٦. مهج الدعوات عن الإمام الحسين ٧- في دُعائِهِ-: اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ تَوفيقَ أهلِ الهُدى، وأعمالَ أهلِ التَّقوى، ومُناصَحَةَ أهلِ التَّوبَةِ، وعَزمَ أهلِ الصَّبرِ، وحَذَرَ أهلِ الخَشيَةِ، وطَلَبَ أهلِ العِلمِ، وزينَةَ أهلِ الوَرَعِ، وخَوفَ أهلِ الجَزَعِ، حَتّى أخافَكَ اللَّهُمَّ مَخافَةً تَحجُزُني عَن مَعاصيكَ، وحَتّى أعمَلَ بِطاعَتِكَ عَمَلًا أستَحِقُّ بِهِ كَرامَتَكَ، وحَتّى اناصِحَكَ فِي التَّوبَةِ خَوفاً لَكَ، وحَتّى اخلِصَ لَكَ فِي النَّصيحَةِ حُبّاً
[١]. الفتح: ١- ٧.
[٢]. طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ٣٣، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٨٤ ح ١.
[٣]. الفردوس: ج ١ ص ٤٦٩ ح ١٩٠٦ وراجع: كنز العمّال: ج ٢ ص ١٨٥ ح ٣٦٦٣ نقلًا عن ابن النجّار.