موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٠
حَلاوَةَ المُؤانَسَةِ فَقاموا بَينَ يَدَيهِ مُتَمَلِّقينَ[١]، ويا مَن ألبَسَ أولِياءَهُ مَلابِسَ هَيبَتِهِ فَقاموا بَينَ يَدَيهِ مُستَغفِرينَ، أنتَ الذّاكِرُ قَبلَ الذّاكِرينَ، وأنتَ البادي بِالإِحسانِ قَبلَ تَوَجُّهِ العابِدينَ، وأنتَ الجَوادُ بِالعَطاءِ قَبلَ طَلَبِ الطّالِبينَ، وأنتَ الوَهّابُ ثُمَّ لِما وَهَبتَ لَنا مِنَ المُستَقرِضينَ.[٢]
١٠/ ٣
أدَبُ الدُّعاءِ
٤٠٦٨. تاريخ بغداد بإسناده عن الحسين ٧: كانَ رَسولُ اللَّهِ ٦ يَرفَعُ يَدَيهِ إذَا ابتَهَلَ ودَعا، كَما يَستَطعِمُ المِسكينُ.[٣]
١٠/ ٤
أدَبُ التَّحميدِ
٤٠٦٩. الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: حَدَّثَني أبي أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ قالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ ٦ إذا أتاهُ أمرٌ يَسُرُّهُ قالَ: «الحَمدُ للَّهِ الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ»، وإذا أتاهُ أمرٌ يَكرَهُهُ قالَ: «الحَمدُ للَّهِ عَلى كُلِّ حالٍ».[٤]
[١]. المَلَق: الزيادة في التودّد والدعاء والتضرّع فوق ما ينبغي( النهاية: ج ٤ ص ٣٥٨« ملق»).
[٢]. الإقبال( طبعة دار الكتب الإسلاميّة): ص ٣٤٩، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢٢٦ ح ٣.
[٣]. تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٦٣ عن محمّد وزيد ابني عليّ عن الإمام زين العابدين ٧؛ مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٨ ح ١٩٨١، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٧٤، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٨٧ ح ١٤١ وراجع: الأمالي للطوسي: ص ٥٨٥ ح ١٢١١.
[٤]. الأمالي للطوسي: ص ٥٠ ح ٦٤ عن داوود بن سليمان الغازي عن الإمام الرضا عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٤٦ ح ٥٦.