موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٧
بِظاهِرِهِما وباطِنِهِما[١]، أعطاهُ اللَّهُ عز و جل بِكُلِّ حَرفٍ مِنها حَسَنَةً، كُلُّ واحِدَةٍ مِنها أفضَلُ لَهُ مِنَ الدُّنيا بِما فيها مِن أصنافِ أموالِها وخَيراتِها، ومَنِ استَمَعَ إلى قارِئٍ يَقرَؤُها كانَ لَهُ قَدرُ ثُلُثِ ما لِلقارِىِ[٢]، فَليَستَكثِر أحَدُكُم مِن هذَا الخَيرِ المُعرَضِ لَكُم، فَإِنَّهُ غَنيمَةٌ لا يَذهَبَنَّ أوانُهُ فَتَبقى في قُلوبِكُمُ الحَسرَةُ.[٣]
٩/ ٣
فَضلُ قِراءَةِ آيَةِ الكُرسِيِ
٤٠٦٤. جامع الأحاديث للقمّي عن الحسين بن عليّ ٧: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: إنَّ آيَةَ الكُرسِيِّ في لَوحٍ مِن زُمُرُّدٍ أخضَرَ، مَكتوبٌ بِمِدادٍ[٤] مَخصوصٍ بِاللَّهِ، لَيسَ مِن يَومِ جُمُعَةٍ إلّاصُكَ[٥] ذلِكَ اللَّوحُ جَبهَةَ إسرافيلَ، فَإِذا صُكَّ جَبهَتَهُ سَبَّحَ فَقالَ: «سُبحانَ مَن لا يَنبَغِي التَّسبيحُ إلّا لَهُ، ولَا العِبادَةُ وَالخُضوعُ إلّالِوَجهِهِ، ذلِكَ اللَّهُ القَديرُ الواحِدُ العَزيزُ». فَإِذا سَبَّحَ، سَبَّحَ جَميعُ مَن فِي السَّماواتِ مِن مَلَكٍ وهَلَّلوا، فَإِذا سَمِعَ أهلُ السَّماءِ الدُّنيا تَسبيحَهُم قَدَّسوا، فَلا يَبقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبِيٌّ مُرسَلٌ إلّادَعا لِقارِىِ آيَةِ الكُرسِيِّ عَلَى التَّنزيلِ.[٦]
[١]. في نسخةٍ:« منقاداً لأمرهم، مؤمناً بظاهرها وباطنها»( هامش المصدر).
[٢]. في عيون أخبار الرضا ٧:« كان له بقدر ما للقارئ».
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ٢٤١ ح ٢٥٥، عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٣٠٢ ح ٦٠ نحوه وليس فيه« ثلث» وكلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السّلام، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٢٧ ح ٥ وراجع: التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ٧: ص ٢٩ ح ١٠.
[٤]. المِدادُ: ما يكتب به( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٦٨٠« مدد»).
[٥]. صَكَّهُ: ضربه شديداً( تاج العروس: ج ١٣ ص ٦٠٠« صكك»).
[٦]. جامع الأحاديث للقمّي: ص ١٥٨، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٥٥.