موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨
٣٧٩٦. تاريخ الطبري عن الحسين بن عقبة المرادي: قالَ الزُّبَيدِيُّ: إنَّهُ سَمِعَ عَمرَو بنَ الحَجّاجِ حينَ دَنا مِن أصحابِ الحُسَينِ ٧ يَقولُ: يا أهلَ الكوفَةِ! الزَموا طاعَتَكُم وجَماعَتَكُم، ولا تَرتابوا في قَتلِ مَن مَرَقَ مِنَ الدّينِ وخالَفَ الإِمامَ!
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ ٧: يا عَمرَو بنَ الحَجّاجِ! أعَلَيَّ تُحَرِّضُ النّاسَ؟ أنَحنُ مَرَقنا وأنتُم ثَبَتُّم عَلَيهِ؟ أما وَاللَّهِ، لَتَعلَمُنَّ- لَو قَد قُبِضَت أرواحُكُم ومِتُّم عَلى أعمالِكُم- أيَّنا مَرَقَ مِنَ الدّينِ، ومَن هُوَ أولى بِصُلِيِّ النّارِ![١]
٢/ ٥
افتِراقُ الامَّةِ بَعدَ النَّبِيِّ ٦
٣٧٩٧. الذرّية الطاهرة بإسناده عن الإمام الحسين ٧ عن النبيّ ٦: تَكونُ بَعدي ثَلاثُ فِرَقٍ:
مُرجِئَةٌ[٢] وحَرَورِيَّةٌ[٣] وقَدَرِيَّةٌ[٤]؛ فَإِن مَرِضوا فَلا تَعودوهُم، وإن ماتوا فَلا تَشهَدوهُم، وإن دَعَوا فَلا تُجيبوهُم.[٥]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٣٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٥، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٥؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٩.
[٢]. المُرجئة: هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٦٧٥« رجأ»).
[٣]. الحروريّة: هم الخوارج الذين خرجوا على عليّ ٧، ولمّا كان اجتماعهم في قرية حَرورا قرب الكوفة سمّاهم ٧ حروريّة( شرح اصول الكافى للمولى محمد صالح المازندراني: ج ١١ ص ٤٥١).
[٤]. القَدَريّة: في الروايات قد تُفسّر بالقائلين بالجبر، وقد تُفسّر بالقائلين بالتفويض، ولمزيدٍ من الاطّلاع راجع: موسوعة العقائد الإسلامية: ج ٦ ص ٢٩٨« القسم الثاني: العدل و القضاء والقدر/ الفصل الثامن/ ذمّ القدريّة».
[٥]. الذرّية الطاهرة- فصل« مسند الحسين بن عليّ ٧»-: ص ١١٠ ح ١٤٨ عن حسين بن عليّ بن الحسين عن أبيه الإمام زين العابدين ٧.