موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٢
فَقيلَ لَهُ: ألا تَأكُلُ؟
قالَ: إنّي لَصائِمٌ، ولكِن تُحفَةَ الصّائِمِ!
قيلَ: وما هِيَ؟
قالَ: الدُّهنُ وَالمِجمَرُ[١].[٢]
٤/ ٣
فَضلُ السَّحورِ
٤٠٣٢. الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب ٨: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦:
إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى المُستَغفِرينَ وَالمُتَسَحِّرينَ بِالأَسحارِ، فَتَسَحَّروا ولَو بِجُرَعِ الماءِ.[٣]
٤/ ٤
الإِفطارُ بِالتَّمرِ
٤٠٣٣. مكارم الأخلاق عن الحسين بن عليّ عن أبيه ٨: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ كانَ يَبتَدِئُ طَعامَهُ إذا كانَ صائِماً بِالتَّمرِ.[٤]
[١]. المِجْمَرُ: هو الذي يوضع فيه النار للبخور( النهاية: ج ١ ص ٢٩٣« جمر»).
[٢]. نزهة الناظر: ص ٨٥ ح ٢٢، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٣ وفيه« عبد اللَّه بن الزبير وأصحابه» بدل« بعض أصحابه في جماعة منهم»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٥ ح ٩.
[٣]. الأمالي للطوسي: ص ٤٩٧ ح ١٠٩٠ عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه :، مسند زيد: ص ٢٠٤، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣١٣ ح ١١ وراجع: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٣٦ ح ١٩٦١ و الإقبال: ج ١ ص ١٨٥.
[٤]. مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٦٧ ح ١٢١٠، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٤١ ح ٥٨.