موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦
عَلَى اليَهودِ إذ جَعَلوا لَهُ وَلَداً، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى النَّصارى إذ جَعَلوهُ ثالِثَ ثَلاثَةٍ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى المَجوسِ إذ عَبَدُوا الشَّمسَ وَالقَمَرَ دونَهُ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلى قَومٍ اتَّفَقَت كَلِمَتُهُم عَلى قَتلِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّهِم.[١]
راجع: ص ١٠٩ (الفصل الحادي عشر/ إتمام الحجّة على أعدائه).
٢/ ٣
مِن بَلايا هذِهِ الامَّةِ
٣٧٩٢. نزهة الناظر: مَرَّ المُنذِرُ بنُ الجارودِ بِالحُسَينِ ٧ فَقالَ: كَيفَ أصبَحتَ- جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكَ- يَابنَ رَسولِ اللَّهِ؟
فَقالَ ٧: أصبَحنا وأصبَحَتِ العَرَبُ تَعتَدُّ عَلَى العَجَمِ بِأَنَّ مُحَمَّداً ٦ مِنها، وأصبَحَتِ العَجَمُ مُقِرَّةً لَها بِذلِكَ، وأصبَحنا وأصبَحَت قُرَيشٌ يَعرِفونَ فَضلَنا ولا يَرَونَ ذلِكَ لَنا، ومِنَ البَلاءِ عَلى هذِهِ الامَّةِ أنّا إذا دَعَوناهُم لَم يُجيبونا، وإذا تَرَكناهُم لَم يَهتَدوا بِغَيرِنا.[٢]
٣٧٩٣. الفتوح عن الإمامالحسين ٧- فيجَوابِهِ لِمَروانَ لَمّا قالَلَهُ: إنّي آمُرُكَ بِبَيعَةِ يَزيدَ-: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ»[٣]، وعَلَى الإِسلامِ السَّلامُ إذ قَد بُلِيَتِ الامَّةُ بِراعٍ مِثلِ يَزيدَ.[٤]
[١]. الملهوف: ص ١٥٨، مثير الأحزان: ص ٥٨ عن عديّ بن حرملة وفيه ذيله من« ضرب الحسين ٧»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٢؛ الفتوح: ج ٥ ص ١٠١، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٩ كلاهما نحوه.
[٢]. نزهة الناظر: ص ٨٥ ح ٢٠ وراجع: المناقب للكوفي: ج ٢ ص ١٠٩ و الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٢١٩ و تاريخ دمشق: ج ٤١ ص ٣٩٦.
[٣]. البقرة: ١٥٦.
[٤]. الفتوح: ج ٥ ص ١٧، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٨٤؛ الملهوف: ص ٩٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢٦ وراجع: مثير الأحزان: ص ٢٥.