موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢
١/ ٣
شَرطُ قَبولِ العِبادَةِ
٤٠٠١. دعائم الإسلام: عَنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ أنَّهُ قيلَ لَهُ: إنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عامِرٍ[١] تَصَدَّقَ اليَومَ بِكَذا وكَذا، وأعتَقَ اليَومَ كَذا وكَذا.
فَقالَ: إنَّما مَثَلُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عامِرٍ كَمَثَلِ الَّذي يَسرِقُ الحاجَّ ثُمَّ يَتَصَدَّقُ بِما سَرَقَ.
وإنَّمَا الصَّدَقَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةُ الَّذي عَرِقَ فيها جَبينُهُ، وَاغبَرَّ فيها وَجهُهُ.
قيلَ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ ٧: مَن عَنى بِذلِكَ؟ قالَ: عَنى بِهِ عَلِيّاً ٧.[٢]
٤٠٠٢. تاريخ أصبهان عن أبي إسحاق عن الحسين بن عليّ ٧: قالَ النَّبِيُّ ٦: مَثَلُ الَّذي يُصيبُ المالَ مِنَ الحَرامِ ثُمَّ يَتَصَدَّقُ بِهِ، لَم يُتَقَبَّل مِنهُ إلّاكَما يُتَقَبَّلُ مِنَ الزّانِيَةِ الَّتي تَزني ثُمَّ تَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَى المَرضى.[٣]
١/ ٤
صِدقُ العُبودِيَّةِ
٤٠٠٣. الإقبال عن الإمام الحسين ٧- فيما نُسِبَ إلَيهِ مِن دُعاءِ عَرَفَةَ-: إلهي هذا ذُلّي ظاهِرٌ بَينَ يَدَيكَ، وهذا حالي لا يَخفى عَلَيكَ، مِنكَ أطلُبُ الوُصولَ إلَيكَ، وبِكَ أستَدِلُّ عَلَيكَ،
[١]. عبد اللَّه بن عامر بن كريز القرشي العبشمي، عامل عثمان على البصرة بعد أبي موسى، وولّاه أيضاًبلاد فارس بعد عثمان بن أبي العاص، ولم يزل والياً على البصرة إلى أن قُتل عثمان، فلمّا سمع ابن عامر بقتله حمل ما في بيت المال وسار إلى مكّة، وقد ولي البصرة مرّة اخرى ثلاث سنين في عهد معاوية. ولد في عهد رسول اللَّه ٦، وتوفّي سنة سبع، وقيل: سنة ثمان وخمسين( اسد الغابة: ج ٣ ص ٢٨٩ الرقم ٣٠٣٣، الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٤٤).
[٢]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٢٩ ح ١٢٤٤ و ج ١ ص ٢٤٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٢٧ ح ٥٦.
[٣]. تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٤٩٩، كنز العمّال: ج ٤ ص ١٤ ح ٩٢٦٢.