موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩
١٥/ ٦
إرشادُهُ إلى ضالَّةِ الأَعرابِيِ
٣٩٩٧. إثبات الهداة عن عبد اللَّه بن عبّاس: كُنتُ جالِساً عِندَ الحُسَينِ ٧ فَجاءَهُ أعرابِيٌّ، وقالَ: ضَلَّ بَعيري ولَيسَ لي غَيرُهُ، وأنتَ ابنُ رَسولِ اللَّهِ أرشِدني إلَيهِ.
فَقالَ: اذهَب إلى مَوضِعِ كَذا فَإِنَّهُ فيهِ وفي مُقابِلِهِ أسَدٌ.
فَذَهَبَ إلى ذلِكَ المَوضِعِ فَوَجَدَهُ كَما قالَ ٧.[١]
١٥/ ٧
اخباره عن جَنابَةِ الأَعرابِيِ
٣٩٩٨. الخرائج والجرائح عن جابر الجعفي عن زين العابدين ٧: أقبَلَ أعرابِيٌّ إلَى المَدينَةِ لِيَختَبِرَ الحُسَينَ ٧ لِما ذُكِرَ لَهُ مِن دَلائِلِهِ، فَلَمّا صارَ بِقُربِ المَدينَةِ خَضخَضَ[٢] ودَخَلَ المَدينَةَ، فَدَخَلَ عَلَى الحُسَينِ ٧ وهُوَ جُنُبٌ.
فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللَّهِ الحُسَينُ ٧: أما تَستَحي يا أعرابِيُّ أن تَدخُلَ إلى إمامِكَ وأنتَ جُنُبٌ؟! وقالَ: أنتُم مَعاشِرَ العَرَبِ، إذا خَلَوتُم خَضخَضتُم.[٣]
[١]. إثبات الهداة: ج ٢ ص ٥٩١ ح ٨٥ نقلًا عن كتاب التحفة في الكلام.
[٢]. الخَضخَضَة: الاستِمناء، وهو استنزال المَنيِّ في غير الفَرج. وأصل الخضخضة التحريك( النهاية: ج ٢ ص ٣٩« خضخض»).
[٣]. الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٤٦ ح ٢، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٧٨ ح ٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٨١ ح ٤.