موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨
البارِحَةَ فِي المَنامِ، فَشَكَوتُ إلَيهِ ما لَقيتُهُ بَعدَهُ مِن أهلِ العِراقِ، فَوَعَدَني بِالرّاحَةِ مِنهُم عَن قَريبٍ.[١]
١٤/ ٣
رُؤى الإمامِ الحُسَيْنِ ٧
أ- رُؤياهُ حَولَ هَلاكِ مُعاوِيَةَ
٣٩٧٨. مثير الأحزان عن الإمام الحسين ٧- في مَوتِ مُعاوِيَةَ-: أظُنُّ أنَّ طاغِيَتَهُم هَلَكَ! رَأَيتُ البارِحَةَ أنَّ مِنبَرَ مُعاوِيَةَ مَنكوسٌ، ودارَهُ تَشتَعِلُ بِالنّيرانِ.[٢]
ب- رُؤياهُ عِندَ خُروجِهِ مِنَ المَدينَةِ
٣٩٧٩. الفتوح: خَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ مِن مَنزِلِهِ ذاتَ لَيلَةٍ وأتى إلى قَبرِ جَدِّهِ ٦ فَقالَ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ....
ثُمَّ جَعَلَ الحُسَينُ يَبكي، حَتّى إذا كانَ في بَياضِ الصُّبحِ وَضَعَ رَأسَهُ عَلَى القَبرِ فَأَغفى ساعَةً، فَرَأَى النَّبِيَّ ٦ قَد أقبَلَ في كَبكَبَةٍ[٣] مِنَ المَلائِكَةِ عَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ومِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ، حَتّى ضَمَّ الحُسَينَ ٧ إلى صَدرِهِ، وقَبَّلَ بَينَ عَينَيهِ، وقالَ ٦:
يا بُنَيَّ يا حُسَينُ! كَأَنَّكَ عَن قَريبٍ أراكَ مَقتولًا مَذبوحاً بِأَرضِ كَربٍ وبَلاءٍ مِن عِصابَةٍ مِن امَّتي، وأنتَ في ذلِكَ عَطشانُ لا تُسقى، وضَمآنُ لا تُروى، وهُم مَعَ ذلِكَ يَرجونَ شَفاعَتي، ما لَهُم؟! لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ، فَما لَهُم عِندَ اللَّهِ
[١]. شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤٣٠ ح ٧٨٠؛ كنز العمّال: ج ١٣ ص ١٩٠ ح ٣٦٥٦٦ نحوه نقلًا عن العدني.
[٢]. مثير الأحزان: ص ٢٣.
[٣]. كَبْكَبَة: الجماعة المتضامّة من الناس( النهاية: ج ٤ ص ١٤٤« كبكب»).