موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨
ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَ لا تُنْظِرُونِ»[١]، «إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ»[٢].[٣]
٣٩٦٣. تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم عن الإمام الحسين ٧- في يَومِ عاشوراءَ وهُوَ يُقاتِلُ القَومَ ويَشُدُّ عَلَيهِم-: أعَلى قَتلي تَحاثّونَ[٤]، أما وَاللَّهِ لا تَقتُلونَ بَعدي عَبداً مِن عِبادِ اللَّهِ، اللَّهُ أسخَطَ عَلَيكُم لِقَتلِهِ مِنّي!
وَايمُ اللَّهِ، إنّي لَأَرجو أن يُكرِمَنِي اللَّهُ بِهَوانِكُم، ثُمَّ يَنتَقِمَ لي مِنكُم مِن حَيثُ لا تَشعُرونَ. أما وَاللَّهِ أن لَو قَد قَتَلتُموني لَقَد ألقَى اللَّهُ بَأسَكُم بَينَكُم، وسَفِكَ دِماءَكُم، ثُمَّ لا يَرضى لَكُم حَتّى يُضاعِفَ لَكُمُ العَذابَ الأَليمَ.[٥]
راجع: ج ٤ ص ١٠٦ (القسم الثامن/ الفصل الثاني/ احتجاجات الإمام ٧ على جيش الكوفة)
و ص ٣٨٣ (القسم الثامن/ الفصل التاسع/ قتال الإمام ٧ اعداءه وحيداً).
[١]. يونس: ٧١.
[٢]. هود: ٥٦.
[٣]. الملهوف: ص ١٥٧، مثير الأحزان: ص ٥٥، تحف العقول: ص ٢٤٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٩؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٧ نحوه.
[٤]. حَثّهُ على الشيء: حَضّهُ عليه. ويتحاثّون: أي يتحاضّون( راجع: الصحاح: ج ١ ص ٢٧٨« حثث»).
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٢ وراجع: الفتوح: ج ٥ ص ١١٨ و مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٤ و بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٢.