أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٨٣
و - الاَمةُ: فجرت (اللسان).
(اسْعَى)
على صدقاتهم اسْعاءً: استعمل عليهم ساعياً (التاج عن الصغاني).
(اسْتَسْعاهُ)
اسْتِسْعاءً: استعملهُ على الصدقات و ولاَّهُ استخراجها من أربابها (اللسان).
(الساعي)
البريد (التاج).
(الساعي لغير رِشْدةٍ)
اي: انهُ ليس ثابت النسب من أبيهِ الذي ينتمي إليهِ و لا هو ولد حلال و أراد بالساعي الذي يسعى بصاحبهِ إلى سلطانهِ فيمحل بهِ ليؤذيهُ و في حديث كعب «الساعي مُثلِّثٌ» تأويلهُ انهُ يُهلك ثلاثة نَفَرٍ بسعايتهِ نفسهُ و المسعيّ بهِ و السلطان (اللسان).
(السُعاة)
بالضمّ: أصحاب الحمالات لحقن الدماء و اطفاء النائرة سُمُّوا بذلك لسعيهم في اصلاح ذات البين (اللسان).
(المُساعاة)
الزِنا و - ان يساعي الرجل في حياتهِ عبدهُ في ضريبتهِ (اللسان).
سغب
(س) السَغَاب كسحاب: الجوع قال الأخطل:
طاوٍ كانَّ دُخانَ الرمثِ خالطهُبادي السَغابِ طويلِ الفَقر مُكتئِبِ و في الصفحة ٢٩٣ من الألفاظ الكتابية «أصابهُ سَغابٌ» اي: جوع.
سَغَمَ
الرجلَ (ع) سَغْماً: أوصل إلى قلبهِ الاَذى و بالغ في أذاهُ و - الرجلُ جاريتَهُ: جامعها (اللسان).
(سَغَّمَ)
الرجلَ: أحسن غداءهُ و - الطعامَ دُهناً: روَّاهُ و بالغ في ذلك و كذلك سَغَّمَ الزرعَ بالماء و المصباحَ بالزيتِ و قال كثيّر:
«سَغَّمَ الزيتَ ساطعاتِ الذُبالِ» أراد سَغَّمَ بالزيتِ فحذف الجارّ و قد يجوز أن يكون عدَّاها إلى مفعولين حيث كان في معنى سَقَّاها و - فصيلَهُ: سمَّنهُ (اللسان).
(سَغَّمَهُ)
أيضاً: ربَّاهُ (اللسان).
(السَغْم)
بالفتح: كاَنَّهُ رجلٌ لا يحبّ ان يُنزل في المراَة فيدخلهُ الادخالة ثم يُخرجهُ (اللسان).
سَفِتَ
الماءَ و الشرابَ (ل) سَفْتاً: أكثر منهُ فلم يَرْوَ (اللسان).
(اسْفَتَ)
(س) الزِقَّ: دبغهُ (اللسان في مادة خطّ).
سفج
السفْج بالفتح: الكذب (اللسان).
سفح
في النِكاح غنيةٌ عن السِفاح: و المراد ان في الزواج غناء عن الزِنى (المصباح).
(تَسافَحُوا)
الدماءَ: مثل سفحوها (الاساس) و عبارتهُ «و بينهم سِفاح قتال أو مُعاقرة لأنهم يتسافحون الدماء».
سَفِدَ
الذكَرُ الاُنثى (ض) (ل) سَفداً: نزا عليها و أفضى إليها و المعنى جامعها (اللسان).
(سافدَ)
الذكرُ الاُنثى مُسافدةً و سِفاداً: نزا عليها (التاج).
(اسْفَدَ)
الذكرَ: حملهُ على السِفاد اي: على مجامعة انثاهُ (اللسان).
(اسْفِدْني تيسَكَ)
اي: اعِرْني ايّاهُ ليُسفد عَنْزِي و قد استعارهُ اميَّة بن أبي الصلت للزند فقال:
و الأرضُ صيَّرَها الالهُ طَرُوقةًللماء حتّى كلُّ زَنْدٍ مُسْفِدُ