أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٦٣
ساَر
السأْر: بمعنى السائر قال في الصحاح يقال في السائر سارٌ أيضاً و أنشد قول أبي ذؤيب يصف ظبيةً:
فسوَّدَ ماء المَرْدِ فاها فلونُهُكلَوْن النؤُور و هي ادْماءُ سارُها قال اي: سائرها (التاج).
(السُؤْرة)
من المال بالضمّ: جيّدهُ (ج) سُؤَر (اللسان).
سَئِسَ
الطعامُ (ل) سَاَساً: وقع فيهِ السوس مثل سوس (التاج).
سأْساَ
السَأْساءُ: زجر الحِمار (اللسان).
ساَفَ
سُئِفتُ بالضمّ اي: فزِعتُ (التّاج) هكذا جاء في بعض روايات الحديث و نصّهُ «فإذا الملك الذي جاءني بحراءٍ فسُئِفتُ منهُ» (اللسان).
ساَل
السُؤال جمعهُ سُؤالات و اسْئِلَة (اللسان في مادّة صبغ) و عبارتهُ «كان يتعنّت الناس بسؤالات في مشكل القرآن».
سَاَمَ
قد ورد متعدّياً بعن في إحدى روايتي بيت الأخطل:
و لقد اغِصُّ لنا الشِقاق بريقهِفيصدُّ و هو عن الحِفاظ سَؤُومُ
(السَأْسَم)
شجرة الشِيزى لغة في الساسم بغير همز (التاج).
ساَو
السَاَى: داء في طرف خلف الناقة (التاج).
(السَأْو)
بالفتح: بعر الناقة و الشين لغة فيهِ (التاج).
(المَسْآة)
كمسعاة: لغة في المساءة مقلوب منهُ (ج) المَسائي و منهُ قولهم اكرَهُ مسائِيك (التاج).
سَباَ
انْسَبَاَ جلدُهُ انْسِباءً: تقشَّر (اللسان).
سبّ
اسْتَسَبَّ لهُ الأمرُ: استوى (الاساس بلا تفسير).
(السِبُّ)
بالكسر: الستر و - الثوب الرقيق (ج) سُبُوب (اللسان).
(السَبُوب)
(س) كصبور: الذي يسبُّ النّاس قال الأخطل (في الصفحة ١٧٩):
نسيرُ إلى مَن لا يُغبُّ نوالهُو لا مُسلِمٍ أعراضَهُ لسَبُوبِ (السَبِيبة) كسفينة: الثوب الرقيق (ج) سَبائب كقولهِ:
و نسجَتْ لوامعُ الحَرُورِسَبائباً كسَرَقِ الحريرِ (اللسان) و امّا السبائِب في قولهِ «ماذا ادرجوا في السبائِبِ» فهي الأكفان لأن الأكفان تتخذ منها.
سبسب
السَبْسَب كجعفر: شجر تتَّخذ منهُ السهام و في