أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥١٧ - باب الزاي
يجلب النوم و هو ينبت غالباً بين الحنطة.
(كلبٌ زِئْنيٌّ)
قصيرٌ.
(رُمْحٌ ازْاَنيٌّ و يَزْاَنِيٌّ)
لغتان في يَزَنيّ نسبة الى يزن بطن من حمير.
زأْنب
الزَآنِب: القوارير لا واحد لها و قيل واحدها زِئْنَاب و في الحماسيّ الزآنِب القوارص.
(زَاَى)
الرجلُ يَزْاَى (ع) زَأْياً: تكبَّر.
(ازْآهُ)
بطنُهُ ازْءَاءً: امتلاَ فلم يقدر ان يتحرَّك.
زبأ
الزَبْاَة: الغضبة.
زباَر
و ازْبَاَرَّ في (ز ب ر).
زَبَّ
القربةَ (ن) زَبّاً: ملاَها.
(زَبَّ)
(ل) زَبَباً: كان ازَبَّ و - الشمسُ: دنت للغروب.
(زَبَّبت)
الشمسُ: بمعنى زبَّت و - الرجلُ: اكثر من الكلام فخرجت زبَدَةٌ في شدقهِ و - شِدْقاهُ: اجتمع الريق في صامغيهما يقال «تكلَّم فلانٌ حتَّى زبَّب فمهُ» و - العنبَ و التينَ: صيَّرهما زبيباً.
(ازَبَّت)
الشمْسُ ازْبَاباً: بمعنى زَبَّبت.
(تَزَبَّبَ)
الرجلُ تَزَبُّباً: تزبَّد في الكلام و - العنبُ: صار زبيباً و منهُ قول الشاعر:
«لقد تزبَّبتَ لكن فاتكَ العنبُ». (ازْدَبَّت) القربةُ ازْدِبَاباً: امتلاَت يقال «زبَّ القربةَ فازدبَّت».
(الزَبَاب)
بالفتح: جمع زَبَابة و هي فأْرة عظيمة صماء و قيل حمراء الشعر و قيل بلا شعر تضرب بها العرب المَثَل في السرقة تقول «اسرق من زَبابة».
(الزَبَب)
الزَغب و - في الناس: كثرة الشعر و طولهُ و - في الابل: كثرة شعر الوجه و العثنون.
(الزَبَّاءُ)
مؤَنَّث الاَزبّ و - من الدواهي: الشديدة و - لقب هند بنت الريَّان الغسَّاني ملكة الجزيرة كانت تُعَدُّ من ملوك الطوائِف و كان يضرب بها المَثَل في العزّ و المنعة لانها كانت متحصِّنة في مدينتها فيقال «هو اعزُّ من الزبَّاء».
(الزَبَّاب)
بائع الزبيب.
(الزَبِيب)
ما قد جُفِّف من العنب و التين و - زَبد الماءِ و - السمُّ في فم الحيَّة.
(الزُبَيْب)
مصغَّر الاَزَبّ اي: الكثير شعر الوجه و الاذنين.
(الزَبِيبة)
واحدة الزبيب و - قرحة تخرج في اليد و منهُ «خرجت على يده زبيبةٌ» و - زبدةٌ تظهر في شدق مَن يكثر الكلام.
(الزَبِيبتَان)
الزبَدتان في صامغَي الشدقين و - نقطتان سوداوان فوق عينَي الحيَّة و الكلب و منهُ يقال للحيَّة «ذات الزَبِيبَتين».
(الزَبِيبيُّ)
بائِع الزبيب و - النقيعُ من الزبيب و - الشرابُ المُتَّخذ منهُ.
(الازَبُّ)
ذو الزَبَب و الانثى (زَبَّاءُ) (ج) زُبٌّ و - من اسماء الشياطين.
(عامٌ ازبُّ)
اي: خصيبٌ كثير النبات و في المَثَل «كلُّ ازَبَّ نفُورٌ» يعني البعير الكثير الشعر على وجههِ و عثنونهِ و ذلك لان ما حول عينيهِ من الشعر يخيّل اليهِ المنظورات على خلاف ما هي عليهِ فينفر.