أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٤٦٩ - باب الراء
فمهُ للبرء.
(رَيَّمَ)
فلانٌ بالمكان تَرْيِيماً: اقام بهِ و - السحابةُ: دامت فلم تقلع و - عليهِ: زاد.
(الرَيْم)
الفضل و الزيادة تقول «لاحد الرجلين على الاخر رَيْم و في هذا العدل رَيْمٌ على الآخر» اذا كانَ اثقل منهُ و - العلاوة بين الفَودين و - الجبل الصغير و - القبر و - وسطهُ و - الظبي الخالص البياض و - اخر النهار الى اختلاط الظلمة و - عظمٌ يفضل فيعطاهُ الجزَّار تقول «اَخَذَ فلان الرَيْم و تقول من خاف الذيم عافَ الرَيْم» و قال الشاعر:
و كنتم كعظمِ الرَيْم لم يدرِ جازرٌعلى ايّ بدءٍ مقسم اللحم يجعلُ و - الساعة الطويلة و - الدرجة و - البراح.
(الرِيم)
للظبي الخالص البياض في راَم.
(مَرْيم)
من اسمائِهنّ.
رَانَ
هواهُ على قلبهِ (ض) يرِين رَيْناً و رُيُوناً: غلب عليهِ. و في القرآن «بَلْ رٰانَ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ مٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ»اي: غلب عليهم حبُّ المعاصي بالانهماك فيها حتى صار صَدَاً و دَنَساً على قلوبهم فعَمَّى عليهم معرفة الحقّ من الباطل و - الشيءُ فلاناً و - عليهِ و - بهِ: غلب و - النفسُ: خبثت و غَثَت.
(رِينَ)
بالرجلِ مجهولاً: وقع في ما لا يستطيع الخروج منهُ و لا طاقة لهُ بهِ و منهُ الحديث «فاصبح قد رِينَ بهِ» يُريد اسَيْفع جهينة.
(ارَانَ)
القومُ ارانَةً: هلكت ماشيتهم و هم (مُرِينون).
(الرَان)
حذاءٌ كالخفّ الاَّ انهُ اطول منهُ و لا قَدَم لهُ.
و اصلهُ رَيَنٌ فقُلِبَت الياءُ الفاً و (حصنُ الرَان) قلعة ببلاد الروم.
(الرَيْن)
الطَبَع و الدَنَس و في الاساس «هو ما غطَّى على القلب و ركبهُ من القسوة للذنب بعد الذنب» يقال غلب عليهِ الرَين اي: الطبع و الدنس تقول «اعوذ باللّه من الرَيْن و الرَان».
(الرَيْنَة)
الخمرة لغلبتها على العقل (ج) رَيْنات.
راهَ
الرجلُ (ض) يَرِيهُ رَيْهاً: جاءَ و ذهب.
(رَيَّهَهُ)
تَرْيِيهاً: جعلهُ يريهُ.
(تَرَيَّهَ)
السرابُ تَرَيهاً: تريَّع.
(المُرَيَّهُ)
المُرَيَّع قال رؤْبة:
عليهِ رَقْرَاق السراب الاَمْرَهِيستنُّ من ريعانهِ المُريَّهِ
ريي
ارْيَيْتُ الرايةَ ارْياءً: ركزتها.
(الرَيُّ)
مدينةٌ بفارس و النسبة اليها رازيّ.
(الرِيُّ)
بالكسر: المنظر الحَسَن يقال لفلانٍ ريٌّ اي:
منظرٌ حسنٌ.
(الرَاية)
العَلَم و قيل العلامة المنصوبة للرُؤْية اي: لكي تراها الناس كاَنَّ اصلها رَأْية فقلبوا الهمزة الفاً (ج) رَاياتٌ و رَايٌ و - القلادة و قيل التي توضع في عنق الغلام الآبِق و في المغرب الراية عَلَم الجيش و تُكنَى امَّ الحرب و هي فوق اللواءِ اي: اكبر منهُ قال الازهريُّ و العرب لا تهمزها و اصلها الهمز. و انكر ابو عُبَيد و الاصمعيُّ الهمز.