أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٥٣ - باب الخاء من الذيل
خطل
امراَةٌ خَطَّالة: ذاتُ رِيبةٍ (الاساس).
(ارى في مشيتهِ خَطَلاً)
اي: ضعفاً و اختلافاً (الاساس).
(رجلٌ خطِلُ القوائِم)
طويلها (التاج).
(رمحٌ خطل)
طويلٌ مضطرب (التاج).
(رجلٌ اخطلُ اللسان)
مضطربهُ مفوَّهٌ (التاج).
خطَمَ
الكلمةَ (ض) خَطْماً: ربطها و شدّها و هو كناية عن الاحتياط فيما يلفظ بهِ (التاج).
(خُطِمَ بلحيةٍ)
إذا صارت في خَدَّيهِ و منهُ:
اَلستَ بشيخٍ قد خطِمْتَ بلحيةٍفتقْصِرَ عن جهل الغرانقة المُرْدِ (الاساس).
(تزَوَّج على خِطامٍ)
اي: تزوَّج امراَتين فصارتا كالخطام لهُ (اللسان).
(المُخَطَّم)
كمعظَّم: من الأنف موضع الخطام قال ابن سيده ليس على الفعل لأنَّا لم نسمع خطَّم إلاَّ انهم توهَّموا ذلك (اللسان).
خطا
فلانٌ لا يتخَطَّى الطُنُبَ اي: لا يبعد عن البيت للتغوُّط جُبناً و لؤْماً و قَذَراً (اللسان).
(بَيْنَ القَوْلَينِ خُطاً يسيرة)
إذا كانا متقاربَين (الاساس).
(الخُطوَة)
بالضمّ: المسافة يقال قرَّب اللّه عليكَ الخُطْوَةَ فانصرِف إلى أهلك راشداً اي: المسافة (الاساس).
(الخَطَوْطَى)
النَزِق (اللسان).
(ناقتُك هذه من المُتَخَطِّياتِ الجيف)
اي: هي ناقة جَلْدة تمضي و تُخلّف التي قد سقطت (اللسان. عن أبي زيد).
خَظْ
اخَظَّ الرجلُ: استرخى بطنهُ و اندال (اللسان).
خَظَاهُ
اللّهُ (ن) يَخْظُوهُ: اضخمهُ و اعظمهُ (القاموس).
(الخاظي)
الغليظ الصُلْب و منهُ قولهُ «و كل مُجرَّبٍ خاظي الكعوبِ».
(قدح خاظٍ)
حادر غليظ (اللسان).
(الخَظَاة)
كفتاة: المكتنزة من كل شيء (اللسان).
(رجل خَظَوَان)
بالتحريك: كثير اللحم (اللسان).
خَعَّ
الفهدُ (ض) خَعّاً: صات من حلقهِ إذا انبهر في عَدْوهِ و في اللسان لا أدري ا هوَ من تَوليد الفهَّادين أو ممَّا عرفتهُ العرب فتكلموا بهِ و انا بريء من عُهْدتهِ.
خفت
خافَتَهُ: كلَّمهُ بصوتٍ منخفض (التاج) قال الأخطل:
يُخافِتهُ طوراً و طوراً إذا راَىمن الوجه اقبالاً الحَّ و اجهدا و في رواية الديوان يُخَفّتهُ بالتشديد.
(اخْفَتَهُ)
(س): اخفاهُ قال أبو تمام:
«اَخْفَتَت بيضُ السيوف زئير اسدِ الغاب» اي: اخْفَتهُ أو خفضتهُ.
(تَخافَتَ)
تكلَّف الخفوت و هو الضعف و السكون و اظهرهُ من غير صحَّةٍ (التاج).
(نَوْمُ المؤمن سُبات و سمْعهُ خُفات)
اي: ضعيف لا حَسَّ لهُ (التاج).
(امراَةٌ خَفوت لَفُوت)
تأخذها العين ما دامت وحدها فإذا صارت بين النساء غمزنها و اللفوت النمَّامة