أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧١٥ - باب السين
ذكرهِ يقال «سَمَّع بهِ في الناس» نوَّه بذكرهِ و - بكذا:
شيَّعهُ و - بالرجل: اذاع عنهُ عيباً و ندَّد بهِ و شهَّرهُ و فضحهُ و - سمَّعهُ القبيح و شتمهُ.
(اسْمَعَهُ)
اياهُ: جعلهُ يسمعهُ و - فلاناً: شتمهُ و - الدلوَ و الزبيلَ: جعل لهما مِسمعاً.
(ابْصِر بهِ و اسْمِعْ)
اي: ما ابصرهُ و ما اسمعهُ على التعجُّب.
(تسمَّعَهُ)
و - اليهِ: اصغى اليهِ و يقال «اِسَّمَّعهُ و اسَّمَّع اليهِ» اي: تسمَّعهُ فاُبدِل و ادغِم كما يقال ازَّيَّن في تزين.
(تَسَامَعَ)
بهِ الناسُ: سمعهُ بعضهم من بعض و تناقلوهُ.
(اسْتَمَعَ)
لهُ و - اليهِ: اصغى.
(اسْتَسْمَعَهُ)
بمعنى سمعهُ.
(السَامِعَانِ)
الاذنانِ.
(السَامِعَة)
ايضاً: الاذن.
(السَمَاع)
مصدرٌ و - الذِكْر المسموع يقال «لهُ سَمَاعٌ اي: ذكرٌ وصيت مسموع» و - الغناء و - كل ما التذّتهُ الاذن من صوت حسن سماع تقول «باتوا في لَهْوٍ و سماع».
(السَمَاع)
في الاصطلاح: خلاف القياس و هو الذي تسمعهُ من العرب و تستعملهُ و لكن لا تقيس غيرهُ عليهِ و (هذا امرٌ ذو سَمَاع) اي: يليق ان يُسمَع و قالوا «اخذت عنهُ سمَاعاً» جاؤُا بالمصدر على غير فعلهِ او هو حالٌ.
(قالوا ذلك سَمَاعَ اذني)
اي: اسماعَها.
(سَماعِ)
كقَطام: اسم فعلٍ بمعنى اسْمَعْ.
(السَمَاعةُ)
الاِسماع يقال «قالوا ذلك سَماعةَ اذني اَي: اسماعها».
(السَمَاعيُّ)
بالفتح: ما نُسِب الى السمَاع و هو ضدّ القياسيّ.
(السِمَاعيُّ)
بالكسر: نسبةٌ شاذَّة الى سَمَع او سِمَع عَلَماً و يقال «سَمَعيٌّ و سِمَعيٌّ ايضاً».
(السَمْع)
حسُّ الاُذن و - الاذن و - ما ولج فيها من شيءٍ تسمعهُ و - الذِكر المسموع و يكون للواحد و الجمع كما في نحو «خَتَمَ اللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ وَ عَلىٰ سَمْعِهِمْ» لانهُ في الاصل مصدرٌ فيحتمل القلَّة و الكثرة بلفظ واحدٍ (ج) اسْمَاع و اسْمُع و جمع الجمع اسَامِع و اسَامِيع.
(سَمْعَك اليَّ)
اي: اسمع مني و (قالوا سَمْعَ اذني) اي: اسماعَها و ان شئْت قلت سَمْعاً تقول ذلك اذا لم تختصص نفسك اي: اذا عنيت انهُ قال ذلك على سمع الناس و قالوا اخذت عنهُ سَمْعاً كما قالوا سماعاً في ما مرَّ.
(سَمْعاً و طاعةً)
منصوب بتقدير فعل اي: سمعت سمعاً و اطعت طاعةً.
(سَمْعٌ و طاعةٌ)
على تقدير امري سمعٌ و طاعةٌ او لي او عندي سمعٌ و طاعةٌ.
(سَمْعَ اذني فلاناً يقول ذلك)
اصلهُ سمعت اذني سمعاً.
(هو بينَ سَمْعِ الارضِ و بصرها)
اذا لم يُدْرَ اين توجه و قيل بارض خالية ما بها احدٌ لا يسمع كلامهُ احد و لا يبصرهُ احدٌ الا الارض القفر و قيل سمعها و بصرها طولها و عرضها.