أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥٩٥ - باب الزاي من الذيل
(داري من دارهِ زَمَمٌ)
محركةً اي: قريب (التاج).
(امر بني فلان زَمَمٌ)
اي: هيّن لم يجاوز القدر و قيل أي قَصْد (اللسان).
(راَيتهُ زَمّاً)
اي: شامخاً لا يتكلَّم (التاج).
(قوم زُمَّمٌ)
كسكر اي: شمخ بأنوفهم (التاج).
زَمْزَمَهُ
زَمْزَمةً: جمعهُ و ردَّ أطراف ما انتشر منهُ و - الشيءَ: حفظهُ (التاج).
(تَزَمْزَمَتْ)
بهِ شفتاهُ اي: تحرَّكت (التاج).
(الزِمْزِم)
كزبرج: جمع الزِمْزِمة بالكسر للجماعة و منهُ قولهُ:
إذا تَدَانى زِمْزِمٌ من زِمْزِمِمن كلّ جيشٍ عتدٍ عَرَمْرَمِ (اللسان).
(ماء زُمَزِم و زَمْزام و زُمازِم)
اي: بين الملح و العذب (التاج).
(فرسٌ مُزَمْزِم في صوتهِ)
إذا كان يطرّب فيهِ (اللسان).
زمن
ازْمَنَ بالمكان: أقام بهِ زماناً (التاج).
(إذا تقاربَ الزمانُ لم تكَدْ رؤيا المؤمن تكذب)
قال ابن الأثير أراد استواء الليل و النهار و اعتدالهما و قيل أراد قرب انتهاء امد الدنيا (اللسان).
(الزَمان)
كسحاب: مدَّة ولاية الرجل و - مدَّة حياتهِ و في الحديث «كانت تأتينا ازمانَ خديجة» اي: أيام حياتها (التاج).
(عامَلهُ زِماناً)
بالكسر: مثل مزامنةً مأخوذ من الزمن كالمشاهرة من الشهر (التاج).
(زَمَنٌ زامِنٌ)
اي: شديد (اللسان).
(الزَمَنة)
محركةً: جمع الزَمِين (التاج).
زمهل
ازْمَهَلَّ: فرح عن أبي عمر (التاج).
زنب
الزَنَب محركةً: السِمَن (اللسان).
(الاَزْنَب)
كاَفضل: السمين (التاج) و في اللسان «الاَزْنَب القصير السمين».
زنبر
الزُنْبُور كعصفور: شجرة عظيمة في طول الدُلْبة و لا عرضَ لها ورقها مثل ورق الجوز في منظرهِ و ريحهِ و لها نَوْر مثل نَوْر العُشَر أبيض مُشرَب و لها حمل مثل الزيتون فإذا نضج اشتدَّ سوادهُ و حلا جدّاً يأكلهُ النّاس كالرطب و لها عَجَمة كعَجَمة الغُبَيْراء و هي تصبغ الفم كما يصبغهُ الفِرْصاد تُغرَس غَرْساً (ج) زَنابير الواحدة (زَنْبُورة) (اللسان).
زنبل
الزُنْبُل كقنفذ: القصير من الرجال (التاج).
زنج
عطاء مُزَنَّج كمعظَّم: قليل (القاموس) و في التاج «لم يذكرهُ أحدٌ من أئمَّة اللغة فالظاهر انهُ تحريفٌ عن مزلَّج باللام».
زنجل
الزِنْجيل بالكسر: الضعيف هكذا رواهُ الأمويّ و ابن الاعرابي بالنون و قال الفرّاء هو الزِئجِيل بالهمز بدل النون و - القويّ الضخم (التاج).
زَنَحَ
في حديث زياد «فزَنَحَ شيءٌ أقبل طويل العُنُق فقلتُ لهُ ما أنت فقال أنا النقَّاد ذو الرَقَبة» قيل هو بمعنى سَنَحَ و عرض و قيل دفع كأنَّهُ يريد هجوم هذا الشخص و إقبالهُ و قيل غير ذلك (اللسان).
(الزَنِيح)
بمعنى الممدوح قال الصابئ في احدى رسائلهِ «سَعْيُهُ الارشد الزنيح».
زنخ
زانَخَهُ: دافعهُ قال في التاج المُزانخة المدافعة.