التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٥ - عدد آيها خمس وسبعون آية
كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة، والله تبارك وتعالى أعلم بكل شيء.
[٢٦٦]
سورة الأنفال
هي مدنية عن ابن عباس وقتادة غير سبع آيات نزلت بمكة (وإذ يمكر بك الذين
إلى آخرهن)، وقيل: نزلت بأسرها في غزاة بدر،
عدد آيها خمس وسبعون آية.
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] يسئلونك عن الانفال: عن حكمها، وهي غنائم خاصة، والنفل: الزيادة على الشيء، سميت به الغنيمة لأنها عطية من الله وفضل.
في المجمع: قرأ السجاد، والباقر، والصادق :: (يسألونك الأنفال)، يعني أن تعطيهم. قل الانفال لله والرسول: مختصة بهما يضعانها حيث شاءا.
في التهذيب: عن الباقر والصادق ٨ الفيء والأنفال: ما كان من أرض لم تكن فيها هراقة دم، أو قوم [١] صولحوا وأعطوا بأيديهم، وما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهو كله من الفئ والأنفال، فهذا كله لله ولرسوله، فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث شاء وهو للأمام بعد الرسول.
وفي الكافي: عن الصادق ٧ الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، أو قوم صولحوا، أو قوم أعطوا بأيديهم، وكل أرض خربة، وبطون الأودية فهو لرسول الله وهو للأمام من بعده يضعه حيث يشاء.
وعنه ٧ في عدة أخبار من مات وليس له وارث فماله من الأنفال.
[١] بيان أو قوم في الموضعين بتقدير مضاف وهو من عطف الخاص على العام فان الاول يشمل ما جلى عنها أهلها.