الذريعة الى اصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٣٤
قيل (١) في هذا الباب .
و (٢) الذي نقوله (٣) : أن كل خطاب لو خلينا و ظاهره لكنا
نفعل ما أريد منا ، و إنما كنا (٤) نخطئ في ضم ما لم يرد منا إلى ما
اريد ، فيجب أن يكون المحتاج إليه في بيانه التخصيص ، و الاصل ممكن التعلق
بظاهره ، و كل خطاب لو خلينا مع ظاهره ، لما أمكن تنفيذ (٥) شئ من
الاحكام على وجه ولا سبب ، فيجب أن يحتاج في أصله إلى بيان (٦) . و مثال
الاول قوله - تعالى - (٧) : ( والسارق و السارقة ) ، لانا (٨) لو (٩) خلينا و ظاهره ، لقطعنا من أراد منا قطعه (١٠) و من لم يرد (١١) .
و كذلك قوله - تعالى - : ( اقتلوا المشركين ) ، لانا لو عملنا بالظاهر ،
لقتلنا من أراد قلته ومن لم يرد (١٢) ، فاحتجنا إلى (١٣) تمييز (١٤)
من لا يقتل ولا يقطع ، دون من (١٥) يقتل أو يقطع (١٦) . و مثال
الثاني قوله - تعالى - : ( أقيموا الصلوة ) ، وقوله - جل
١- ج : فعل .
٢- ج : - و .
٣- ج : بقوله .
٤- الف : کان ، ب : - کنا .
٥- ب : تقييد ، ج : يفسد .
٦- ب : البيان .
٧- ب و ج : - قوله تعالي .
٨- ب و ج : لوانا ، بجاي لانا .
٩- ب : - لو .
١٠- ب : قطعة .
١١- ب : - و من لم يرد .
١٢- ج : - و کذلک ، تا اينجا .
١٣- ج : بعلاوه بيان .
١٤- ج : تميز .
١٥- ب : - من .
١٦- ب و ج : يقطع او يقتل .