الذريعة الى اصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٠
ما يجب اجتنابه ، وجب أن (١) نشير (٢) إلى العلم ما هو ، و
(٣) ما يشتبه (٤) به من الظن ، وما يقتضى كل واحد منهما من دلالة أو
أمارة بأخصر قول ، فإن الجمل (٥) المعقولة في هذه المواضع (٦) كافية
.
فأما الافعال وأحكامها ومراتبها ، فسيجئ (٧) القول فيه من هذا
الكتاب عند الكلام على أفعال النبي - ص ع - وكيفية دلالتها بإذن الله -
تعالى - (٨) ومشيته .
واعلم أن العلم ما اقتضى سكون النفس . وهذه حالة معقولة يجدها
الانسان من نفسه عند المشاهدات ، ويفرق فيها (٩) بين خبر النبي - ص -
بأن (١٠) زيدا في الدار وخبر غيره . غير (١١) أن ما (١٢) هذه حاله
، لا بد من كونه إعتقادا يتعلق بالشئ على ما هو به . و (١٣) إن لم يجز (١٤) إدخال ذلك في حد العلم ، لان الحد يجب أن يميز (١٥) المحدود ،
ولا (١٦) يجب أن يذكر في جملة ما يشاركه فيه ما خالفه . ولئن جاز لنا أن
١- ج : - ان .
٢- ب : يشير .
٣- الف : - و .
٤- ج : يشبهه .
٥- ب : الحمل .
٦- ب و ج : هذا الموضع .
٧- ج : فيجييء .
٨- ج : - تعالي .
٩- ب : فيما.
١٠- ب : ان .
١١- ب و ج : - غير .
١٢- ب : بعلاوه في .
١٣- ب : - و .
١٤- ج : تجز .
١٥- ب : يتميز ، ج : تميز .
١٦- الف : فلا ، (خ ل) ، و نيز در ب و ج .