سر الأسرار و مظهر الأنوار فيما يحتاج إليه الأبرار - الجيلاني، عبد القادر - الصفحة ٤١٣ - الباب الأول في نسب الشيخ و عشيرته
الثالث عشر: نتيجة التحقيق في بعض أهل النسب الوثيق للشيخ المسناوي، و هو من أهل التحرير و الضبط في أنساب الأشراف، و صوب في بعض تآليفه غلطات في مرجع أنساب بعض الأشاهر.
الرابع عشر: الشيخ محمد بن قاسم القصار، قال المسناوي: وقفت عليه في غير ما تقييد بخطه و كان ; ممن يعتمد عليه، و يرجع في هذا الباب إليه لشدة بحثه عنه و مزيد اعتنانه به، و رسوخ علمه و متانة دينه و أطال الثناء عليه، لا سيما في تحرير النسب الشريف إلى أن قال: قال شيخ الجماعة سيدي عبد القادر الناس في حق الشيخ القصار بعد الثناء عليه بالتحقيق في العلوم: أنه كان عارفا بأنساب الأشراف محققا في ذلك لا يقاومه أحد إذا تكلم فيها و لا يقاربه. اه. قال الحافظ التنسي في نظم الدر و العقيان عند الكلام على موسى الجون جد الإمام الجيلي، ثم إن اللّه تعالى جعل البركة في عقبه فملك منهم ثلاث طوائف: بنو الأخيضر ملوك اليمامة، و الهواشم، و بنو أبي عزيز ملوك مكة، و في بني ابن عزيز بقي ملك مكة إلى الآن. اه باختصار. فكتب الشيخ القصار على كلام التنسي المذكور عاطفا على الملوك المشار إليهم ما نصه و البركة الكاملة و النعمة الشاملة سيدنا عبد القادر الجيلاني صاحب الملك الحقيقي و الخلافة القطبانية و كم في ذرية سيدنا عبد القادر من الأخيار. اه. قلت:
و أبو عزيز المذكور هو قتادة الذي أجاب الخليفة الناصر حين كتب له يعاتبه على عدم وفوده له إلى بغداد، فكان جوابه:
|
ولي كف ضرغام إذا ما بسطتها |
بها اشترى يوم الوغى و أبيع |
|
|
معوده لثيم الملوك لطهرها |
و في بطنها للمجدبين ربيع |
|
|
أأتركها تحت الوهن و أبتغي |
بها بدلا إني إذا لوضيع |
|
|
و ما أنا إلا المسك في أرض غيركم |
أضوع و أما عندكم فأضيع |
|
الخامس عشر: مشجر العالم الشيخ محمود بن عباد الأندلسي.
السادس عشر: مشجر العالم الشيخ علي بن عبد الوهاب الشامي.
السابع عشر: مشجر الشيخ عبد الواحد الدانشريسي.
الثامن عشر: مشجر العلامة إمام أهل الورع في زمانه الشيخ رضوان بن عبد اللّه.
التاسع عشر: العالم الشيخ عبد الواحد بن أحمد الحميدي.