الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ٧٥ - المطلب السادس على ما الطهارة؟
مسحها، و منتهى مسح القدم المفصل بينه و بين الساق وفاقا للعلّامة[١]، و تشنيع المتأخرين[٢] عليه مدفوع كما أوضحته في مشرق الشمسين[٣].
و ممسوح التيمّم من الوجه الجبهة، و الأحوط مع الجبينين، و زاد الصدوق[٤] الحاجبين. و من اليدين ظاهر الكفّين، و علي بن بابويه[٥] يستوعب الوجه[٦] و اليدين[٧] و المحقّق[٨] خيّر[٩] بين الإستيعاب و التبعيض.
و الغسل في الغسل للبشرة دون الشعر إلّا إستحبابا إلّا من باب المقدّمة.
و يكفي في جبيرة المغسول طاهرا[١٠] تخليلها ليغسل، و نجسا ليطهر ثمّ يغسل، فإن تعذّر مسح عليها طاهرة و على طاهر فوقها نجسة و تنزع في الممسوح مطلقا[١١]، فإن تعذّر فالمسح و يستوعبها هناك و يكتفي هنا بمسمّاه كالأصل[١٢].
[١]- المختلف: ١/ ١٢٦.
[٢]- منهم الشهيد في الذكرى: ٢/ ١٤٩، و المحقّق الكركي في جامع المقاصد: ١/ ٢٢٠.
[٣]- مشرق الشمسين: ٢٨٥.
[٤]- الهداية( الجوامع الفقهيّة): ٤٩.
[٥]- عنه في المعتبر: ١٠٦ و ١٠٧.
[٦]- أي: تمام الوجه،« منه».
[٧]- أي: إلى المرفقين تمسّكا بما رواه سماعة،« قال: سألته كيف التيمّم؟ فوضع يده على الأرض فمسح بها وجهه و ذراعيه إلى المرفقين» ١، و هو مع ضعف أسناده، محمول على التقيّة لورود الأخبار الصحيحة بالاكتفاء بالجبهة و الكفين،« الهامش».
[٨]- المعتبر: ١٠٦.
[٩]- في« ب»: يخيّر.
[١٠]- حال من المغسول و كذا« نجسا» بعده، و قوله:« طاهرة» و« نجسة» فيما بعد حالان من الجبيرة،« الهامش».
[١١]- سواء كانت الجبيرة مانعة عن وصول الماء إلى موضع المسح أو لا،« الهامش».
[١٢]- أي: موضع الغسل يستوعب مسح تمام الجبيرة أو تخليلها، و يكتفي في موضع المسح بمسمّى المسح في بعض الجبيرة كما يكتفي في أصل الممسوح ببعضه،« الهامش».