الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٩٨ - فصل مستحبات الوقوف بعرفة إثنا عشر
السخرة و المعوذتين ثمّ يحمد اللّه على نعمه[١]، و يعدّ ما حضره منها.
الثامن: إحضار القلب[٢] و عدم شغله بشيء من أمور الدنيا[٣].
التاسع: الدعاء بالمأثور كدعاء الصحيفة الكاملة و غيره[٤].
العاشر: الإكثار من التكبير و التحميد و التهليل و التسبيح و الإستغفار و الذكر و الدعاء، و قيل بوجوب الثلاثة الأخيرة.
الحادي عشر: عدم الجلوس، بل يقف مستقبل القبلة.
الثاني عشر: تعداد الذنوب باكيا أو متباكيا.
[١]- في بعض النسخ: نعمائه.
[٢]- فيستحبّ له كلّما تقرب من زيادة حضور القلب و يدخل فيه سد الخلل برحله و بنفسه على التفسيرين المشهورين و هما: أن يسد الفرج حوله لئلّا يدخلها أجنبيّا فيشتغل بالتحفّظ منه عن إحضار القلب، و أن يسدّ الخلل الكائن بنفسه و برحله بأن يأكل إن كان جائعا و يشرب إن كان عطشانا و هكذا يفعل ببعيره، و الحاصل إزالة ما يشتغل قلبه عن الحضور و التوجّه،« منه دام ظلّه».
[٣]- في بعض النسخ: إحضار القلب و نفي ما شغله من أمور الدنيا.
[٤]- و هو الدعاء السابع و الأربعون من الصحيفة الكاملة السجاديّة. و من أفضل الأدعية يوم العرفة خاصّة في العرفات دعاء مولانا الإمام الحسين ٧.