الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٧٥ - المقدمة
[المقدمة]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه على آلائه و الصلاة على أشرف أنبيائه و أوليائه
أمّا بعد، فيقول أحوج الخلق إلى رحمة اللّه الغني، محمّد المشتهر ببهاء الدين العاملي، وفّقه اللّه للعمل في يومه لغده قبل أن يخرج الأمر من يده: هذه رسالة إثنى عشريّة، تتلو عليك مناسك الحجّ التمتّع على نهج قريب إثنى عشريّ و أسلوب غريب عبقري[١] جعلتها على منوال رسالتي الإثنى عشريّة في فقه الصلاة اليوميّه، راجيا من اللّه سبحانه[٢] أن ينفع بها الطالبين و أن يجعلها من أحسن الذخائر ليوم الدين.
فأقول[٣].- و باللّه التوفيق-:
[١]- المراد بالعبقري: العجيب، قال اللّه تعالى: مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَ عَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ١، و الرفرف جمع رفرفة و هي الوسادة، و حسان: أمّا نعت المجموع المعطوف و المعطوف عليه أو نعت لعبقري لأنّ المراد به: الجنس،« منه دام ظلّه».
[٢]-« سبحانه» ليس في« الف» و« ج».
[٣]- في« ج»« مقدمة» بدل« أقول».