الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٧٠ - خاتمه اختصاصات شهر رمضان
إصطلاحا»، و روي مثله في التهذيب[١] بسند صحيح عن الصادق ٧.
السادسة: أنّ قيام ليلة منه كقيام سبعين ليلة في غيره.
السابعة: أنّ تأدية فريضة فيه كتأدية سبعين فريضة في غيره.
الثامنة: أنّ تفطير المؤمن فيه كعتق رقبة و يغفر اللّه ما مضى من ذنوبه.
التاسعة: أنّ الأنفاس فيه تسبيح.
العاشرة: أنّ من خفّف عن مملوكه فيه خفّف اللّه سبحانه حسابه.
الحادية عشر: أنّ تحسين الخلق فيه جواز على الصراط يوم تزّل فيه الأقدام.
الثانية عشر: أنّ ثواب تلاوة آية واحدة فيه كثواب ختم القرآن في غيره.
*** «ختمت الإثنا عشريّة الصوميّة بتوفيق اللّه تعالى في خاتمة شهر شعبان المعظّم سنة ألف و تسع عشرة من هجرة خاتم المرسلين صلوات اللّه عليه و آله الطاهرين، و نقلت من السواد إلى البياض في أوائل جمادى الثاني سنة ألف و عشرين من الهجرة و الحمد للّه أوّلا و آخرا»[٢].
*** «أنهاها رفعه اللّه قراءة لديّ، حرّره مؤلّفها عفى اللّه عنه»[٣].
*** «ختمت، قد فرغت من كتابة هذه الرسالة الشريفة الإثنا عشريّة الصوميّة من مصنفات مجتهد الزمان شيخ بهاء الدين محمّد سلّمه اللّه تعالى في الدارين لأجل الأخ
[١]- التهذيب ٤/ ١٩٢ ح ٥٤٦.
[٢]- كذا في نهاية« الف».
[٣]- كذا في هامش« الف» بخط شيخنا البهائي رحمة اللّه تعالى عليه.