الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ١٤٦ - الفصل الرابع في الأفعال المستحبة اللسانية و هي إثنا عشر
حسنة الحلبي[١]، و قول أبي علي بن الشيخ- طاب ثراه- بوجوبها[٢] شاذّ، و محلها عندنا الركعة الأولى لا غير[٣]، و هي سريّة و لو في الجهريّة، و جهر الصادق ٧ بها محمول عل تعليم الجواز.
الخامس: الجهر ببسملتي الحمد و السورة في السريّة، و لا فرق بين الإمام و المأموم[٤] و المنفرد[٥] و تخصيص ابن الجنيد[٦] بالإمام يردّه إطلاق صحيحة محمّد بن مسلم[٧]، و لا فرق بين الأوليين و غيرهما، و تخصيص ابن إدريس[٨] بهما يردّه إطلاق صحيحة صفوان[٩].
الحمد ...» المهذّب: ١/ ٩٢.
______________________________
(٤) المقنعة: ١٠٤.
[١]- عن الصادق ٧ حيث قال- عند ذكر إفتتاح الصلاة-:« ... ثمّ تعوذّ من الشيطان الرجيم ...» ١.
و ظاهر أمره ٧ و إن كان مفيدا للوجوب إلّا أنّ« الشيخ» في الخلاف ٢ نقل الإجماع على الإستحباب،« منه زيد عمره»
[٢]- حكاه الشهيد في الذكرى: ٣/ ٣٣١.
[٣]- حتى لو نسيها في الركعة الأولى لم يقض في شيء من الركعات الأخر،« منه زيد عمره».
[٤]- إذا قرأ خلف إمامه و قلنا بأنّ قراءته سريّة و إن كانت الصلاة جهريّة و ستسمع فى هذه المسألة كلاما في حواشي الترك الثامن من الفصل العاشر فانتظره و تدبّره،« منه مد ظله».
[٥]-« و المفرد» ليس في« ب».
[٦]- نقل عنه العلّامة في المختلف: ٢/ ١٧٢.
[٧]- الكافي: ٣/ ٣١٧ ح ٢٨.
[٨]- السرائر: ١/ ٢١٨.
[٩]-« قال: صلّيت خلف أبي عبد اللّه ٧ أيّاما فكان يقرأ في فاتحة الكتاب« بسم اللّه الرحمن الرحيم» فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم و أخفى ما سوى-- ذلك» ١،« منه زيد عمره».