اختران فقاهت بررسى زندگى علمى و سياسى گروهى از علماى سده اخير - انصارى قمى، ناصر الدين - الصفحة ٤٧٧
جوانى در سرودن اشعار دستى توانا داشته است.[١] در تمام كتابهايى كه پيرامون شعراى شيعه و زندگانى آنها نگاشته شده[٢] از او با اوصافى همچون اديب، اريب، مدرب، عالم، شاعر، مجيد فى اللغتين العربية و الفارسية ستودهاند. مرحوم مدرس خيابانى درباره ايشان مىنويسد:
«... داراى قريحة شعرية صافيه بوده و اشعار او فصاحت و محسنات بديعيه را جامع و ديوانى هم در مناقب و مصائب حضرات معصومين عليهم السّلام داشته [است]».[٣]
اشعار عربى ايشان نزديك هزار بيت بوده[٤] كه علامه ميرزا محمّد على غروى اردوبادى ٤٠٠ بيت آن را در الرياض الزاهرة نقل كرده است.[٥] همچنين در كتابهاى معارف الرجال، اعيان الشيعة، شعراء الغرى و ادب الطف، برخى از اشعار او آمده است.
يكى از اشعار شيرين وى- كه در مدح مولاى متقيان على عليه السّلام، در آن وقتى كه حضرت چشمان بيمارش را شفا داد و بينايى ديدگانش بدو بازگرديد سروده- اين است:
|
و حز الفخر و العلى بعلى |
واقضينّ فى مدحه الاوطارا |
|
|
هو صهر الرسول بل نفسه من |
طاب نفسا و محتدا و فخارا |
|
|
و ابن عم له اخوه ابو من |
بهم عالم الكيان استنارا |
|
|
انت شرفت زمزما والمصلى |
بل و ركن الحطيم و المستجارا |
|
|
حازت الكعبة التى خارها اللّه |
بميلادك السعيد فخارا |
|
[١]. خاقانى نجفى، شعراء الغرى، ج ١١، ص ٣٢٥.
[٢]. مانند الطليعة، شعراء الغرى و الروض النضير.
[٣]. مدرس خيابانى، ريحانة الادب، ج ٣، ص ٢٤٠.
[٤]. امين، اعيان الشيعة، ج ١٠، ص ١٢٨.
[٥]. امين، اعيان الشيعة، ج ١٠، ص ١٢٨.