اختران فقاهت بررسى زندگى علمى و سياسى گروهى از علماى سده اخير - انصارى قمى، ناصر الدين - الصفحة ٢٤٨
خويش نگاشت، همه را در دو جلد گردآورد و نام آن را مختصاتنا نهاد؛ كه نسخه خطى آن در كتابخانهاش موجود است.[١]
شيخ زين العابدين مازندرانى، در بخشى از تقريظ خويش مىنويسد:
«... چون متدرجا مجلدات كتب مؤلفات و مصنفات آن جناب سامى صفات كه عبارت از استقصاء الافهام و عبقات بوده باشد، در اين صفحات به دست علما و فضلاى اين عتبات عرش درجات ملحوظ و مشاهد افتاد، به اضعاف مضاعف آنچه شنيده مىشد، ديده شد.
كتاب «أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ» از صفحاتش نمودار، «كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ» از اوراقش پديدار.
از عناوينش، «آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ» پيدا، و از مضامينش «هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَ لِيُنْذَرُوا بِهِ وَ لِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَ لِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ» هويدا.
از فصولش عالمى را تاج تشيع و استبصار بر سر نهاده، و از ابوابش به سوى «جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» بابها گشاده.
كلماتش «وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ»، كلامش «أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ»، مفاهيمش «أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ»، مضامينش در لسان حال اعدا «يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ»، دلايلش «هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ»، براهينش «كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ».
براى دفع يأجوج و مأجوج مخالفين دين مبين، سدى است متين. و از جهت قلع و قمع زمره معاندين مذهب و آيين، چون تيغ امير المؤمنين.
سيمرغ سريع النقل عقل از طيران به سوى شرف اخبارش عاجز، هماى تيزپاى خيال از وصول به سوى غرف آثارش قاصر. كتبى به اين لياقت و
[١]. طباطبايى، الغدير فى التراث الاسلامى، ص ١٤٥.