اختران فقاهت بررسى زندگى علمى و سياسى گروهى از علماى سده اخير - انصارى قمى، ناصر الدين - الصفحة ٤٠٣
|
محدث اهل البيت ثم فقيههم |
ملاذ محبّيهم و مخزن اسرار |
|
|
امام تقى هاشمى مهذب |
يسمى حبيب اللّه من نجل اخيار |
|
|
فشمر ذيل الجد فى ذلك المنى |
و لم يأل جهدا بالعشى و ابكار |
|
|
فكم من علوم فيه منها وديعة |
و من حكم للمهتدين و انوار |
|
|
و قد جمعت فيها المحاسن كلها |
و يعرف صدق القول خريت اخبار |
|
|
و لا غروان فاق التصانيف فضله |
ضرورة اهل البيت اعلم بالدار |
|
|
و لمّا رأى هذا الكتاب مليكنا |
مظفر دين اللّه سلطان قاجار |
|
|
اراد عموم النفع منه و اصدرت |
اوامره العليا بطبع واكشار |
|
|
ادام اله العالمين بقائه |
و لازال منصورا بنصر من البارى |
|
|
و صححه عبد الحسين مقابلا |
لدى صاحب التصنيف حفظا من الطارى |
|
|
عسى ينظر المولى على بعبده |
و يقضى من افضاله كل اوتارى |
|
|
و ينجينى من كهب موت و برزخ |
و من تبعات قد كسبت و اوزار |
|
علامه بزرگوار مرحوم سيد عبد الزهراء حسينى خطيب درباره اين كتاب مىنويسد:
آيت اللّه العظمى سيد ابو القاسم خويى در ١٨ ربيع المولود سال ١٣٩٤ ه. ق، در منزلش در «حى كنده» كوفه برايم نقل كرد و به من هم اجازه نقل اين قضيه را داد كه پدرم آيت اللّه حاج سيد على اكبر موسوى خويى كه اواخر عمر صاحب منهاج البراعة را درك كرده بود، برايم گفت: انگيزه تأليف اين شرح آن بود كه پدر حاج ميرزا حبيب اللّه، يعنى سيد محمّد امين الرعايا، از ثروتمندان شهر به شمار مىرفت و مالك زمينهاى بسيارى بود. روزى نزاعى بين او و شخص ديگرى بر سرزمينى رخ داد و آن مرد از امين الرعايا خواست تا فرزندش بين آنها حكميت و داورى كند و ميرزا حبيب اللّه در آن زمان يكى از اكابر و بزرگان علماى خوى و داراى موقعيت اجتماعى بزرگى در ميان مردم بود. پس نزاع را در محضر وى مطرح كردند، اما او از پذيرفتن داورى به اعتبار آنكه پدرش طرف دعوا بود امتناع مىكرد، اما با اصرار به او قبولاندند و او هم به نفع آن مرد و بر عليه پدرش حكم داد. پس