اختران فقاهت بررسى زندگى علمى و سياسى گروهى از علماى سده اخير - انصارى قمى، ناصر الدين - الصفحة ٢٥٠
٣. حديث ولايت «ان عليا منى و انامنه و هو ولى كل مؤمن من بعدى»
٤. حديث طير «اللهم ائتنى باحب الناس اليك يأكل معى هذا الطير فجاء على فاكل معه»
٥. حديث باب «انا مدينة العلم و على بابها»
٦. حديث تشبيه «من اراد ان ينظر الى آدم فى علمه و الى نوح فى تقواه ...»
٧. حديث مناصبة «من ناصب عليا الخلافة فهو كافر»
٨. حديث نور «كنت انا و على نورا بين يدى اللّه قبل ان يخلق آدم باربعة عشر الف عام ...»
٩. حديث ثقلين و حديث سفينة «انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى اهل بيتى ...»
١٠. حديث خيبر «لاعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله» مؤلف در اين كتاب، نخست در سند حديث بحث كرده، و تواتر آن را از ديدگاه علماى اهل سنت (صحابه، تابعان، محدثان و مؤلفان) و كتابهاى: تفسير، حديث، تاريخ و كلام برحسب تاريخ وفات آنان، ثابت كرده است. سپس، علامه در دلالت حديث برامامت امير مؤمنان عليه السّلام به ادلة عقلى و نقلى، از كتابهاى مختلف اهل سنت پرداخته و بخوبى از عهده برآمده است.
آيت اللّه مير حامد حسين تا زنده بود، كار تأليف و پژوهش احاديث: غدير، منزلت، ولادت، تشبيه و حديث نور را به سامان رسانيد، و همه آنها در همان زمان به چاپ رسيد.
اما كار پژوهش احاديث: طير، باب، ثقلين، مناصبه و حديث خيبر، به پايان نرسيد. مير حامد حسين فقط موفق شد شيوه كار، رئوس مطالب، امهات مباحث، و سرآغاز مصادر را بنويسد. پس از او، فرزندش آيت اللّه سيد ناصر حسين، احاديث: طير، باب، ثقلين و سفينه را به سامان رسانيد، كه در چندين جلد چاپ شد. پس از وى، فرزندش، علامه سيد محمّد سعيد، كار حديث مناصبة و حديث