اختران فقاهت بررسى زندگى علمى و سياسى گروهى از علماى سده اخير - انصارى قمى، ناصر الدين - الصفحة ١٢٣
سوگش مرثيهها سرودند.
مدفن شريفش در محله عماره[١] جنب مسجد شيخ طوسى[٢] مسجدى كه در آن سالها اقامه جماعت و تدريس مىفرمود.[٣] باقبه عالى و بقعه شكوهمند زيارتگاه شيعيان است.
عبد الحسين جواهرى (د. ١٣٣٥ ه. ق) در رثا و تاريخ ارتحال آن بزرگوار چنين سروده است:
|
ذامر قدالحسن الزاكى الذى اندرجت |
اسرار احمد فيه بل سرائره |
|
|
اودى و مذأ يتم الاسلام ارخه |
«بين الانام يتيمات جواهره»[٤] |
|
سيد حسين بروجردى نيز در رحلت صاحب جواهر مرثيهاى سروده كه ابياتى از آن بدين قرار است:
|
ثم محمّد حسن بن الباقر |
شيخ جليل صاحب الجواهر |
|
|
عنه استفدنا برهة مما سلف |
كان وفاته «علا ارض النجف»[٥] |
|
افزون بر سيد حسن بحر العلوم، شيخ درويش بغدادى حائرى (د. ١٢٧٧ ه. ق)، شيخ ابراهيم صادق عاملى (د. ١٢٨٨ ه. ق)[٦] و سيد حيدر حلى[٧] در رثاى آن عالم جليل و بزرگداشت مقام والاى علمى او قصايد جداگانهاى سرودهاند.
[١]. قمى، الفوائد الرضوية، ص ٤٥٤.
[٢]. موسوى خوانسارى، روضات الجنات، ج ١٨٢، در كنار اين مسجد شيخ طوسى و علامه طباطبايى بحر العلوم نيز مدفونند.
[٣]. حرز الدين نجفى، معارف الرجال، ج ٢، ص ٢٢٨؛ بروجردى، نخبة المقال فى علم الرجال.
[٤]. تهرانى، كرام البررة، ج ١، ص ٣١٣؛ مدرس خيابانى، ريحانة الادب، ج ٢، ص ٤٢٠؛ اين قصيده را بر مرقد آن عالم جليل نصب كردهاند.
[٥]. عليارى، بهجة الآمال، ج ٦، ص ٣٠٩
[٦]. حرز الدين نجفى، معارف الرجال، ج ٢، ص ٢٢٩.
[٧]. حلى، ديوان سيد حيدر حلى، صص ٧٨- ٧٩.