باب مدينة العلم - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ١١٥ - علم التوحيد و الصفات و الفقه الأكبر
علم الفراسة
و (علم الفراسة) و الغرض منه الاستدلال من الخلق على الأخلاق.
علم تعبير المنام
و علم (التعبير) و الغرض منه الاستدلال من التخيلات المنامية على ما شاهدته النفس من عالم الغيب فخيلته القوة المخيلة بمثال غيره
علم الطلسمات
و (علم الطلسمات) و الغرض منه مزج القوى السماوية بقوى بعض الأجرام الأرضية ليتألف من ذلك قوة تفعل فعلا غريبا في عالم الأرض.
علم النيزرجيات
و (علم النيزرجيات) و الغرض منه مزج القوى التي في جواهر العالم الأرضي ليحدث عنها قوة يصدر عنها الفعل الغريب.
علم الكيمياء
و (علم الكيمياء) و الغرض منه سلب الجواهر المعدنية خواصها و افادتها خواص غيرها و افادة بعضها خواص بعض كمزج بعض المعادن ببعض آخر لحصول الذهب و الفضة.
علم النجوم
و (علم النجوم) و علم الهيئة و الغرض منه معرفة الأجسام السماوية و مقادير أجرامها و نسب بعضها إلى بعض و مقادير أبعاد بعضها عن بعض و حركات الأجسام السماوية في مختلف البروج و كرويتها عن الأرض و مقدارها و حركتها و مقدار بعدها عن باقي الأجرام و عن خطوطها الطولية و العرضية و اختلاف الليل و النهار فيها و حرارتها و بردها و أقاليمها و نحو ذلك و أما البحث عن دلالة الكواكب على ما سيحدث في المستقبل فهو من خواص النفس التي تقدر بها على الاخبار بما يكون فهو من نوع الزجر و القيافة و الفراسة و الطرق بالحصى و غير ذلك فهو ليس من العلوم المستقلة.
فروع علم الهيئة
و قد جعلوا فروع علم الهيئة خمسة علم الزيجات و التقاويم و علم المواقيت. و علم كيفية الأرصاد. و علم تسطيح الكرة و الآلات الشعاعية الحادثة عنه و علم الآلات الظلية.
العلوم غير الحكمية
و أما العلوم غير الحكمية فهي التي يبحث فيها عن الموجودات اعتمادا على النقل كعلم النحو و اللغة بل و علم الكلام حيث انه يشتمل على البحث عن الآراء و المعتقدات التي صرح بها الشرع.
علم التوحيد و الصفات و الفقه الأكبر
و قد سماه بعضهم بعلم التوحيد و الصفات و سماه بعضهم بالفقه الأكبر و بعضهم بعلم أصول الدين و أما علوم اللغة كمتن اللغة و النحو و الصرف فهي آلية لا ينتفع بها لذاتها بل