تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٩ - سورة الأعراف
توجه ابو سفيان الى أحد كتب العباس الى النبي صلى الله عليه و آله فجائه الكتاب و هو في بعض حيطان المدينة فقرأه و لم يخبر أصحابه. و أمرهم أن يدخلوا المدينة فلما دخلوا المدينة أخبرهم.
٢٩٢- و حدثنا محمد بن الحسن الصفار «رضى الله عنه» قال حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد و محمد بن خالد البرقي عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه و آله يقرء الكتاب و لا يكتب.
٢٩٣- أبي «رضى الله عنه» قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن الحسن بن زياد الصيقل قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان مما من الله عز و جل به على نبيه صلى الله عليه و آله انه كان أميا لا يكتب و يقرء الكتاب.
٢٩٤- في أمالي الصدوق «رحمة الله عليه» باسناده الى أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول: قال يهودي لرسول الله صلى الله عليه و آله: انى قرأت نعتك في التورية محمد بن عبد الله مولده بمكة و مهاجره بطيبة و ليس بفظ و لا غليظ و لا صخاب و لا مترنن بالفحش و لا قول الخنا[١] و انا اشهد ان لا اله الا الله و انك رسول الله و هذا مالي فاحكم فيه بما انزل الله.
٢٩٥- في الخرائج و الجرائح عن الرضا عليه السلام حديث طويل و فيه:
فقال الرضا عليه السلام أنت يا جاثليق امن في ذمة الله و ذمة رسوله لأنه لا يبدئك منا شيء تكره مما تخافه و تحذره، فقال: اما إذا امنتنى فان هذا النبي الذي اسمه محمد صلى الله عليه و آله و هذا الوصي الذي اسمه على عليه السلام و هذه البنت التي اسمها فاطمة عليها السلام و هذا السبطان اللذان اسمهما الحسن و الحسين عليهما السلام في التورية و الإنجيل و الزبور.
٢٩٦- في كتاب التوحيد و عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام
[١] الفظ: السيئ الخلق الخشن الكلام. و صخب الرجل: صات شديدا فهو صخاب و رنن الرجل بتشديد النون: صاح. و الخنى: الفحش في الكلام.