تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٣٥ - سورة إبراهيم
إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٥٢- في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و قد ذكر قوله تعالى: «يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً»: و الكفر في هذه الآية البراءة يقول: فيبرأ بعضهم من بعض و نظيرها في سورة إبراهيم قول الشيطان «إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ» و قول إبراهيم خليل الرحمن: «كفرنا بكم» يعنى تبرأنا منكم.
٥٣- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن يوسف عن أبيه عن عمرو بن حريث قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ قال: فقال: رسول الله صلى الله عليه و آله أصلها و أمير المؤمنين عليه السلام فرعها، و الائمة منذريتهما أغصانها، و علم الائمة ثمرها، و شيعتهم المؤمنون ورقها، هل فيها فضل؟ قال: قلت: لا و الله، قال: و الله ان المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها، و ان المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها.
٥٤- في كتاب الخصال عن ابى جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خلق الناس من شجرة شتى، و خلقت انا و ابن ابى طالب من شجرة واحدة أصلي على و فرعى جعفر.
٥٥- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى عبد الرحمن بن حماد عن عمر بن صالح السابري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية: «أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» قال: أصلها رسول الله صلى الله عليه و آله، و فرعها أمير المؤمنين، و الحسن و الحسين ثمرها و تسعة من ولد الحسين عليه السلام أغصانها، و الشيعة من ورقها، و الله ان الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة، قلت: قوله: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها قال: ما يخرج من علم الامام إليكم في كل سنة مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ.
٥٦- في الخرائج و الجرائح و روى عن الحلبي عن الصادق عليه السلام عن أبيه و ذكر حديثا طويلا و في آخره يقول الباقر عليه السلام: و أخبركم عما أردتم ان تسئلوا عنه في قوله تعالى: «شجرة أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» نحن نعطى شيعتنا ما نشاء من العلم.