تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٥٦ - سورة يوسف
مثله، الا ان فيها بريال بالباء الموحدة نقطا مكان تريال بالمثناة من فوق كذلك.
في تفسير العياشي عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام مثله أيضا الا ان فيه قوبال و فيه و في خبر آخر تبرأ بل و هو ملك الموت و ذكر نحوه.
١٦٩- في الخرائج و الجرائح و عن الصادق عليه السلام ان أعرابيا اشترى من يوسف طعاما فقال له: إذا مررت بوادي كذا فناد، يا يعقوب فانه يخرج إليك شيخ وسيم، فقال له: انى رأيت بمصر رجلا يقرؤك السلام و يقول: ان وديعتك عند الله محفوظة لن تضيع، فلما بلغه الأعرابي خر يعقوب مغشيا عليه فلما أفاق قال: هل لك من حاجة؟ قال: لي ابنة عم و هي زوجتي لم تلد، فدعى له فرزق منها اربعة أبطن، في كل بطن اثنان.
١٧٠- في نهج البلاغة قال: و لا تيأس لشر هذه الامة مِنْ رَوْحِ اللَّهِ لقوله سبحانه:
إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ.
١٧١- و فيه و قال: الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله و لم يؤيسهم مِنْ رَوْحِ اللَّهِ و لم يؤمنهم مكر الله.
١٧٢- في من لا يحضره الفقيه في باب معرفة الكبائر التي أوعد الله عز و جل عليها النار عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يذكر فيه الكبائر يقول فيه عليه السلام بعد ان ذكر الشرك بالله: و بعده اليأس مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، لان الله عز و جل يقول: «إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ».
١٧٣- في تفسير العياشي متصلا بآخر ما نقلناه عنه سابقا اعنى و ذكر نحوه عنه: عن ابى بصير عن أبي جعفر عليه السلام عاد الى الحديث الاول قال: و اشتد حزنه يعنى يعقوب حتى تقوس ظهره، و أدبرت الدنيا عن يعقوب و ولده حتى احتاجوا حاجة شديدة، و فنيت ميرتهم فعند ذلك قال يعقوب لولده: «اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ» فخرج منهم نفر و بعث منهم ببضاعة يسيرة، و كتب معهم كتابا الى عزيز مصر يتعطفه على نفسه و ولده، و اوصى ولده ان يبدؤا بدفع كتابه قبل البضاعة، فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم الى عزيز مصر و مظهر العدل و موفي الكيل من يعقوب بن اسحق بن إبراهيم