تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٣٠ - سورة يوسف
٨٨- في تفسير على بن إبراهيم و قال الصادق عليه السلام: انما انزل ما قربتم لهن و قال أبو عبد الله عليه السلام قرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السلام: ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ فقال: ويحك أى شيء يعصرون؟ قال الرجل: يا أمير المؤمنين كيف أقرأها؟ فقال: انما أنزلت «عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ» اى يمطرون بعد المجاعة و الدليل على ذلك قوله: «وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً».
٨٩- في تفسير العياشي عن محمد بن على الصيرفي عن رجل عن أبى عبد الله عليه السلام «عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ» بالياء يمطرون، ثم قال: أما سمعت قوله: «وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً».
٩٠- عن على بن معمر عن أبيه عن أبى عبد الله عليه السلام عن قول الله: «عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ» مضمومة ثم قال: و أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً.
٩١- في روضة الكافي الحسين بن أحمد بن هلال عن ياسر الخادم قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: رأيت في النوم كأن قفصا[١] فيه سبعة عشر قارورة إذ وقع القفص فتكسرت القوارير؟ فقال: ان صدقت رؤياك يخرج رجل من أهل بيتي يملك سبعة عشر يوما ثم يموت، فخرج محمد بن إبراهيم[٢] بالكوفة مع أبى السرايا فمكث سبعة عشر يوما ثم مات.
٩٢- اسمعيل بن عبد الله القرشي قال: أتى الى أبى عبد الله عليه السلام رجل فقال له يا ابن رسول الله رأيت في منامي كأني خارج من مدينة الكوفة في موضع أعرفه و كأن شبحا من خشب أو رجلا منحوتا من خشب على فرس من خشب يلوح بسيفه و أنا أشاهده
[١] القفص: محبس الطير.