تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٨٠ - سورة هود
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ قال: فقال: من مات مصرا على اللواط لم يمت حتى يرميه الله بحجر من تلك الأحجار، فيكون فيه منيته.
١٥٩- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من أمكن من نفسه طائعا يلعب به ألق الله عليه شهوة النساء.
١٦٠- على بن إبراهيم عن أبيه عن على بن معبد عن عبيد الله[١] الدهقان عن درست بن ابى منصور عن عطية أخى ابى الغرام قال: ذكرت لأبي عبد الله عليه السلام المنكوح من الرجال، فقال ليس يبلى الله بهذا البلاء أحدا و له فيه حاجة، ان في ادبارهم أرحاما منكوسة و حياء ادبارهم كحياء المرأة[٢] قد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له زوال، فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا و من شرك فيه[٣] من النساء كانت من الموارد و العامل على هذا من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه و هم بقية سدوم اما انى لست اعنى به بقيتهم انهم ولدهم و لكن من طينتهم، قال: قلت: سدوم التي قلبت؟
قال: هي اربع مداين سدوم و صريم ولد ما و عميرا[٤] أتاهن جبرئيل عليه السلام و هن مقلوعات الى تخوم[٥] الأرض السابعة فوضع جناحه تحت السفلى منهن و رفعهن جميعا حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح كلابهم ثم قلبها.
١٦١- محمد عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الرحمان العزرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ان الله عبادا لهم في أصلابهم أرحام
[١] و في المصدر« عبد اللّه».