تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٨٧ - سورة الأعراف
٣١٣- في كتاب الخصال عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن على عليهم السلام قال: سألت على بن موسى بن جعفر عليه السلام عما يقول في بنى الأفطس فقال: ان الله أخرج من بنى إسرائيل و هو يعقوب بن اسحق بن إبراهيم عليهم السلام اثنى عشر سبطا و نشر من الحسن و الحسين إبني أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله اثنى عشر سبطا ثم عدد الاثنى عشر من ولد إسرائيل فقال: زيلون بن يعقوب و شمعون بن يعقوب و يهود بن يعقوب و تشاخر بن يعقوب و ريكون بن يعقوب و يوسف بن يعقوب و بنيامين بن يعقوب و تفشال بن يعقوب و ودان بن يعقوب و سقط عن الحسن النسابة ثلثة منهم، ثم عدد الاثنى عشر من ولد الحسن و الحسين عليهما السلام فقال: اما الحسن فانتشر منه ستة ابطن، بنو الحسن بن زيد بن الحسن بن علي و بنو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، و بنو إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي و بنو الحسن بن الحسن بن علي و بنو داود بن الحسن بن الحسن بن علي و بنو جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي فعقب الحسن عليه السلام من هذه الستة الابطن، ثم عد بنى الحسين عليه السلام فقال بنو محمد بن على الباقر بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام، و بنو عبد الله الباهر بن علي، و بنو زيد بن علي بن الحسين بن علي، و بنو الحسين بن علي بن الحسين بن علي و بنو عمر بن علي بن الحسين بن علي و بنو علي بن الحسين بن علي، فهؤلاء الستة الابطن نشر الله منهم ولد الحسين بن على عليهما السلام.
٣١٤- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام انه قال: في قول الله عز و جل:
وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ فقال: ان الله أعز و أمنع من ان يظلم و ان ينسب نفسه الى ظلم، و لكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه، و ولايتنا ولايته ثم أنزل بذلك قرآنا على نبيه فقال: «وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» قلت هذا تنزيل؟ قال: نعم
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣١٥- بعض أصحابنا عن محمد بن أبي عبد الله عن عبد الوهاب بن بشر عن موسى بن قادم عن سليمان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئلته عن قول الله عز و جل: «وَ ما