تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٤٧ - سورة إبراهيم
الذي لا ينال عهدك؟ قال: من سجد لصنم من دوني لا أجعله إماما أبدا، و لا يصح أن يكون إماما، قال إبراهيم: «وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ» قال النبي صلى الله عليه و آله: فانتهت الدعوة الى و الى أخى على، لم يسجد أحد منا لصنم قط، فاتخذني الله نبيا، و عليا وصيا.
٩٩- في روضة الكافي ابن محبوب عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: سمعت على بن الحسين عليهما السلام يقول: ان رجلا جاء الى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أخبرنى ان كنت عالما عن الناس، و عن أشباه الناس، و عن الناس؟
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا حسين أجب الرجل، فقال الحسين عليه السلام: اما قولك أشباه الناس فهم شيعتنا و هم موالينا و هم منا، و لذلك قال إبراهيم عليه السلام: فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة[١].
١٠٠- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام و فيها قال الله عز و جل: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ» و قال عز و جل:
«وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فنحن أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ عليه السلام و نحن ورثناه، و نحن أولوا الأرحام الذين ورثنا الكعبة، و نحن آل إبراهيم.
أ فترغبون عن ملة إبراهيم و قد قال الله تعالى: «و فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي».
١٠١- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا ابن يزيد أنت و الله منا أهل البيت، قلت: جعلت فداك من آل
[١]
ُ\i« في محاسن البرقي عنه عن على بن الحكم عن سعد بن أبى خلف عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و نقل كلاما طويلا، و فيه: من أحب على بن أبي طالب و والاه و ائتم به و أقر بفضله و تولى الأوصياء من بعده حق على ان أدخلهم في شفاعتي، و حق على ربي أن يستجيب لي فيهم و هم أتباعى، و فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي جرى في مثل إبراهيم عليه السلام و في الأوصياء.\E
ُ و في أصول الكافي عن أبى جعفر عليه السلام نحوه الا قوله: جرى الى آخره.
منه عفى عنه»( عن هامش بعض النسخ)