تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٤٤ - سورة إبراهيم
أقوام غيروا سنة رسول الله صلى الله عليه و آله و ذكر الى آخر ما نقلنا عن أصول- الكافي سواء.
٨٤- في تفسير العياشي عن الأصبغ بن نباتة قال أمير المؤمنين عليه السلام في قول الله «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً». قال: نحن نعمة الله التي أنعم بها على العباد.
٨٥- و في رواية زيد الشحام عنه قال قلت له: بلغني ان أمير المؤمنين عليه السلام سئل عنها فقال عنى بذلك الأفجران من قريش امية و مخزوم، اما مخزوم فقتله الله يوم بدر، و اما امية فمتعوا الى حين، فقال ابو عبد الله عليه السلام: عنى الله و الله بها قريشا قاطبة، الذين عادوا الله و نصبوا له الحرب.
٨٦- عن ذريح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول جاء ابن الكوا الى أمير المؤمنين عليه السلام فسأله عن قول الله «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ» قال: تلك قريش بدلوا نعمة الله كفرا و كذبوا نبيهم يوم بدر.
٨٧- عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال: مما قال هارون لأبي الحسن موسى عليه السلام حين ادخل عليه: ما هذه الدار و دار من هي؟ قال: لشيعتنا فترة و لغيرهم فتنة، قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها؟ قال: أخذت منه عامرة و لا يأخذها الا معمورة، فقال: أين شيعتك؟ فقرأ له أبو الحسن عليه السلام «لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ» قال: فنحن كفار؟ قال: لا و لكن كما قال الله: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ».
فغضب عند ذلك و غلظ عليه.
٨٨- عن مسلم المشوف عن على بن أبى طالب عليه السلام في قوله: «وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ» قال: هما الأفجران من قريش بنو امية و بنو المغيرة.
٨٩- في مجمع البيان و اختلف في المعنى بالآية
فعن أمير المؤمنين عليه السلام انهم كفار قريش كذبوا نبيهم و نصبوا له الحرب و العداوة
، و
سئل رجل أمير المؤمنين عليه السلام عن هذه فقال: هما الأفجران من قريش بنو امية و بنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتعوا