تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٣٧ - سورة إبراهيم
٦٣- محمد بن يحيى رفعه عن أحدهما عليهما السلام قال: تقول: إذا غرست أو زرعت: «و مثل كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها».
٦٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: و جعل أهل الكتاب القائمين به و العالمين بظاهره و باطنه من شجرة أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها، اى يظهر مثل هذا العلم المحتملة في الوقت بعد الوقت و لو علم المنافقون لعنهم الله ما عليهم من ترك هذه الآيات التي بينت لك تأويلها لأسقطوها مع ما اسقطوا.
٦٥- في تفسير العياشي عن محمد بن على الحلبي عن زرارة و حمران عن ابى جعفر و ابى عبد الله عليهما السلام في قول الله: «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» قال: يعنى النبي صلى الله عليه و آله الأصل الثابت، و الفرع الولاية لمن دخل فيها.
٦٦- عن عبد الرحمن بن سالم الأشل عن أبيه عن ابى عبد الله عليه السلام: «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ» الآيتين قال: هذا مثل ضربه الله لأهل بيت نبيه و لمن عاداهم هو مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ.
٦٧- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن الحسن بن محبوب عن ابى جعفر الأحول عن سلام بن المستنير عن ابى جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله تعالى «مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً» الآية قال: الشجر رسول الله صلى الله عليه و آله، و نسبه ثابت في بنى هاشم و فرع الشجرة على بن أبي طالب و غصن الشجرة فاطمة عليها السلام، و ثمرتها الائمة من ولد على و فاطمة عليهما السلام و الائمة من أولادها أغصانها، و شيعتها[١] ورقها، و ان المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة، و ان المؤمن ليولد فتورق الشجرة، قلت:
أ رأيت قوله: «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها»؟ قال: يعنى بذلك ما يفتون به الائمة
[١] و في المصدر« و شيعتهم» على لفظ الجمع.