تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٦٧ - سورة هود
١٣١- في تهذيب الأحكام على بن الحسن عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن أبان بن عثمان الأحمر عن كثير النواعن ابى جعفر عليه السلام قال: لزقت السفينة يوم عاشورا على الجودي فامر نوح عليه السلام من معه من الجن و الانس ان يصوموا ذلك اليوم.
١٣٢- في تفسير العياشي عن عبد الحميد بن ابى الديلم قال: لما ركب نوح عليه السلام في السفينة «قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ».
١٣٣- في مجمع البيان و يروى ان كفار قريش أرادوا ان يتعاطوا معارضة القرآن فعكفوا على الباب البر و لحوم الضأن و سلاف الخمر[١] أربعين يوما لتصفوا ذهانهم فلما أخذوا فيما أرادوا سمعوا هذه الآية فقال بعضهم لبعض: هذا كلام لا يشبه كلام المخلوقين و تركوا ما أخذوا فيه و افترقوا.
١٣٤- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن صفوان عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أراد الله هلاك قوم نوح و ذكر حديثا طويلا و فيه ثم «قال نوح: «رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي» الى قوله: «مِنَ الْخاسِرِينَ» و قد سبق مع قوله: «يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا» فيه أيضا.
١٣٥- في كتاب الاحتجاج للطبرسي روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: فهذا نوح صبر في ذات الله عز و جل و أعذر قومه إذ كذب؟ قال له على عليه السلام:
لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله صبر في ذات الله و أعذر قومه إذ كذب و شرد و حصب بالحصى، و علاه ابو لهب بسلا ناقة،[٢] فأوحى الله تبارك و تعالى الى جابيل ملك الجبال ان شق الجبال، و انته الى امر محمد صلى الله عليه و آله، فأتاه فقال له: انى أمرت لك بالطاعة فان أمرت ان أطبقت عليهم الجبال فأهلكتهم بها؟ قال عليه السلام: انما بعثت رحمة، رب اهد أمتي فإنهم لا يعلمون، ويحك يا يهودي ان نوحا لما شاهد غرق قومه رق عليهم
[١] السلاف: ما تحلب و سال قبل العصر و هو أفضل الخمر.