تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٦٦ - سورة هود
و هو يقول: رهمان[١] اتقن، تأويلها رب أحسن.
١٢٦- في مجمع البيان «وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ» قيل:
انها لم تبتلع ماء السماء لقوله: «مائك» و ان ماء السماء صار بحرا و أنهارا و هو المروي عن أئمتنا عليهم السلام.
١٢٧- في أصول الكافي احمد بن أبى عبد الله عن أبيه عن على بن الحكم رفعه عن ابى بصير قال: دخلت على ابى الحسن موسى عليه السلام في السنة التي قبض فيها ابو عبد الله عليه السلام فقلت: جعلت فداك مالك ذبحت كبشا و نحر فلان بدنة؟ فقال: يا با محمد ان نوحا عليه السلام كان في السفينة و كان فيها ما شاء الله و كانت السفينة مأمورة فطافت بالبيت و هو طواف النساء و خلا سبيلها نوح فأوحى الله عز و جل الى الجبال انى واضع سفينة نوح عبد ى على جبل منكن، فتطاولت و شمخت و تواضع الجودي و هو جبل عندكم، فضربت السفينة بجؤجؤها الجبل، قال: فقال نوح عند ذلك: يا بار اتقن[٢] و هو بالسريانية:
رب أصلح، قال فظننت ان أبا الحسن عليه السلام عرض بنفسه.
١٢٨- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن هشام الخراساني عن المفضل بن عمر قال: قلت له: كم لبث نوح في السفينة حتى نضب الماء و خرجوا منها؟ فقال: لبثوا فيها سبعة أيام و لياليها، فطافت بالبيت أسبوعا ثم اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِ و هو فرات الكوفة
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٢٩- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن الحسن بن صالح الثوري عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان سفينة نوح سعت بين الصفا و المروة، و طافت بالبيت سبعة أشواط ثم اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِ.
١٣٠- في الكافي محمد بن يحيى عن بعض أصحابه عن الوشاء عن على بن أبى حمزة قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: ان سفينة نوح كانت مامورة فطافت بالبيت حيث غرقت الأرض ثم أتت من يفي أيامها، ثم رجعت السفينة و كانت مامورة و طافت بالبيت طواف النساء.
[١] و في نسخة« رهان» و قد مر نظيره و في المصدر« ربعمان».