تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٦٥ - سورة هود
من مسجد الكوفة كما بدء الماء منه، و تفرق الجمع الذي كان مع نوح عليه السلام في السفينة.
١٢٠- في تفسير العياشي إبراهيم بن ابى العلا عن غير واحد عن أحدهما قال: لما قال الله «يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي» قال الأرض: انما أمرت ان أبلع مائى أنا فقط و لم أو مر أن ابلع ماء السماء قال: فبلعت الأرض مائها و بقي ماء السماء فصير بحرا حول الدنيا.
١٢١- عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: «يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ» قال: نزلت بلغة الهند اشربي.
١٢٢- و في رواية عباد عنه: «يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ» حبشية.
١٢٣- عن ابى بصير عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: قال: يا با محمد ان الله اوحى الى الجبال انى مهرق سفينة نوح على جبل منكن في الطوفان فتطاولت و شمخت و تواضع جبل عند كم بالموصل يقال له الجودي، فمرت السفينة تدور في الطوفان على الجبال كلها أشرفت الى الجودي فوقفت عليه، فقال نوح: بارات قنى بارات قنى[١] قال: قلت: جعلت فداك اى شيء هذا الكلام؟ فقال: اللهم أصلح، اللهم أصلح.
١٢٤- عن أبى بصير عن أبى الحسن موسى عليه السلام قال: كان نوح في السفينة فلبث فيها ما شاء الله فكانت مأمورة فخلى سبيلها نوح، فأوحى الله الى الجبال انى واضع سفينة عبد ى نوح على جبل منكن فتطاولت الجبال و شمخت غير الجودي و هو جبل بالموصل، فضرب جؤجؤ السفينة[٢] الجبل فقال نوح عند ذلك رب اتقن و هو بالعربية:
رب أصلح.
١٢٥- و روى كثير النوا عن أبى جعفر عليه السلام يقول: سمع نوح صرير السفينة على الجودي فخاف عليها فأخرج رأسه من كوة[٣] كانت فيها فرفع يده و أشار بإصبعه
[١] و في المصدر« يا راتقى يا راتقى».