تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٦٣ - سورة هود
قال نوح عليه السلام لحام و يافث: جعل الله ذريتكما خولا[١] لذرية سام الى يوم القيمة لأنه برني و عققتماني، فلا زالت سمة عقوقكما لي في ذريتكما ظاهرة، و سمة البر بى في ذرية سام ظاهرة ما بقيت الدنيا.
١١٢- في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: و نادى نوح ابنه قال: انما في لغة طي «ابنه» بنصب الالف يعنى ابن امرأته.
١١٣- عن موسى عن العلا بن سيابة عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله: «وَ نادى نُوحٌ ابْنَهُ» قال: ليس بابنه انما هو ابن امرأته و هو لغة طي يقولون لابن امرأته ابنه.
١١٤- عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام في قول نوح: يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا قال: ليس ابنه قال: قلت: ان نوحا قال: يا بنى؟ قال: فان نوحا قال ذلك و هو لا يعلم.
١١٥- في مجمع البيان و روى عن على بن ابى طالب عليه السلام و ابى جعفر محمد بن على و أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهم السلام و نادى نُوحٌ ابْنَهُ[٢].
١١٦- في كتاب علل الشرائع باسناده الى على بن ابى حمزة عن ابى نعيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان النجف كان جبلا و هو الذي قال ابن نوح: سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ و لم يكن على وجه الأرض جبل أعظم منه، فأوحى الله عز و جل اليه: يا جبل أ يعتصم بك منى؟ فتقطع قطعا الى بلاد الشام و صار رملا دقيقا و صار بعد ذلك بحرا عظيما و كان يسمى ذلك البحر بحر «نى» ثم جف بعد ذلك فقيل نيجف فسمى بنجف ثم صار الناس بعد ذلك يسمونه نجف لأنه كان أخف على ألسنتهم.
١١٧- في من لا يحضره الفقيه روى صفوان بن مهران الجمال عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: سار و انا معه في القادسية حتى أشرف على النجف، فقال: هو الجبل الذي اعتصم به ابن جدي نوح فقال: «سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ» فأوحى الله عز و جل اليه: يا جبل أ يعتصم بك منى أحد؟ فغار في الأرض و تقطع الى الشام.
١١٨- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن صفوان عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أراد الله هلاك قوم نوح و ذكر حديثا طويلا و يقول فيه عليه السلام: فقال الله
[١] الخول جمع الخولي: العبيد و الإماء.