تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٥٠ - سورة هود
قال: قال الله في نوح: «وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ» قال: الأمر الى الله يهدى و يضل.
٦٣- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبى الطفيل عن أبى جعفر عن أبيه على بن الحسين عليهم السلام انه قال: و قد ذكر عبد الله بن عباس: و اما قوله: «وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي» الآية نزلت في أبيه و في تفسير العياشي نحوه الا ان فيه بدل أبيه العباس صريحا.
٦٤- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن أبان بن عثمان عن اسمعيل الجعفي عن أبى جعفر عليه السلام قال اوحى الله عز و جل اليه أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يعملون فلذلك قال نوح عليه السلام: «وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً» فأوحى الله عز و جل اليه: «أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٥- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا احمد بن محمد بن موسى قال: حدثنا محمد بن حماد عن على بن اسمعيل التيمي عن فضيل الرسان عن صالح بن ميثم قال قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما كان علم نوح حين دعا على قومه انهم لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً؟ فقال: أما سمعت قول الله لنوح: «أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ»
٦٦- في كتاب علل الشرائع باسناده الى حنان بن سدير عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أ رأيت نوحا حين دعا على قومه فقال: «رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً» قال عليه السلام:
لا ينجب من بينهم أحد، قال: قلت: و كيف علم ذلك؟ قال: اوحى الله اليه: «أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ» فعند ذلك دعا عليهم بهذا الدعاء.
٦٧- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن ابن ابى عمير عن ابن سنان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: بقي نوح في قومه ثلاثمائة سنة يدعوهم الى الله عز و جل فلم يجيبوه فهم ان يدعو عليهم فوافاه عند طلوع الشمس اثنا عشر الف قبيل من قبايل ملائكة السماء الدنيا و هم العظماء من الملائكة فقال لهم نوح: ما أنتم؟ فقالوا: نحن اثنا عشر الف قبيل من قبائل السماء الدنيا و ان غلظ مسيرة السماء الدنيا خمسمائة عام، و من السماء الدنيا الى