تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١ - سورة الأعراف
قال: العداوة تنزع منهم اى من المؤمنين في الجنة.
١١٧- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن احمد بن محمد عن ابن هلال عن أبيه عن أبي السفاتج عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ فقال: إذا كان يوم القيمة دعا بالنبي صلى الله عليه و آله و بأمير المؤمنين و بالأئمة من ولده عليهم السلام فينصبون للناس فاذا رأتهم شيعتهم قالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ، يعنى هدينا الله في ولاية أمير المؤمنين و الائمة من ولده عليهم السلام.
١١٨- في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل فيه خطبة الغدير و فيها: معاشر الناس سلموا على علي عليه السلام بامرة المؤمنين و قولوا:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ».
١١٩- في مجمع البيان و عن عاصم بن حمزة عن على عليه السلام انه ذكر أهل الجنة فقال: يحيون و يدخلون فاذا أساس بيوتهم من حندل اللؤلؤ[١] و سرر مرفوعة و أكواب موضوعة و نمارق مصفوفة و زرابى مبثوثة و لولا ان الله تعالى قدرها لهم لا لتمعت أبصارهم لما يرون، و يعانقون الأزواج، و يقعدون على السرر، و يقولون:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا.
١٢٠- في الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من قال إذا ركب الدابة: بسم الله لا حول و لا قوة الا بالله «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ» الاية «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» حفظت له دابته و نفسه.
١٢١- في مجمع البيان و روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: ما من أحد الا و له منزل في الجنة و منزل في النار، فاما الكافر فيرث المؤمن منزله من النار، و المؤمن يرث الكافر منزله من الجنة، فذلك قوله: أورثتموها بما كنتم تعملون.
[١] الجندل: الحجارة.