تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٥٦ - سورة التوبة
- و المنبر إذا هو بأناس من الشيعة فسلم عليهم ثم قال: انى و الله لأحب رياحكم و أرواحكم فأعينوني على ذلك بورع و اجتهاد، و اعلموا ان ولايتنا لا تنال الا بالورع و الاجتهاد، و من ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله، أنتم شيعة الله و أنتم أنصار الله، و أنتم السابقون الأولون و السابقون الآخرون السابقون في الدنيا و السابقون في الاخرة الى الجنة
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٨٦- في نهج البلاغة قال عليه السلام: لا يقع اسم الهجرة على أحد الا بمعرفة الحجة في الأرض، فمن عرفها و أقر بها فهو مهاجر.
٢٨٧- في مجمع البيان و اختلف في أول من أسلم من المهاجرين فقيل: ان أول من أسلم خديجة بنت خويلد ثم على بن ابى طالب و هو قول ابن عباس و جابر بن عبد الله و انس و زيد بن أرقم و مجاهد و قتادة و ابن اسحق و غيرهم، قال أنس: بعث النبي صلى الله عليه و آله يوم الاثنين و صلى على و أسلم يوم الثلثاء و قال مجاهد و ابن اسحق: انه أسلم و هو ابن عشر سنين و كان مع رسول الله صلى الله عليه و آله اخذه من ابى طالب و ضمه الى نفسه يربيه في حجره، و كان معه حتى بعث نبيا و
روى ان أبا طالب قال لعلى عليه السلام اى بنى ما هذا الدين؟ ما هذا الذي أنت عليه؟ قال: يا أبه آمنت بالله و برسوله و صدقته فيما جاء به و صليت معه لله، فقال له: الا ان محمدا لا يدعو الا الى خير فالزمه.
٢٨٨- و روى عبد الله بن موسى عن العلا بن صالح عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: انا عبد الله و أخو رسوله، و انا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي الا كذاب مفتر، صليت قبل الناس بسبع سنين.
٢٨٩- و في مسند السيد ابى طالب الهروي مرفوعا الى ابى أيوب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: صلت الملائكة على و على على عليه السلام سبع سنين و ذلك انه لم يصل فيها أحد غيري و غيره.
٢٩٠- و روى الحاكم ابو القاسم الحسكاني باسناده مرفوعا الى عبد الرحمان بن عوف في قوله سبحانه: «وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ» قال: هم عشرة من قريش أولهم إسلاما على بن ابى طالب عليه السلام.
٢٩١- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن أسباط