تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٥١ - سورة التوبة
- و ألبسه قميصه قبل ان ينهى عن الصلوة على المنافقين عن ابن عباس و جابر و قتادة
، و قيل:
انه أراد ان يصلى عليه فأخذ جبرئيل بثوبه و تلى عليه: «وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ» الآية
و قيل:
انه قيل لرسول الله صلى الله عليه و آله: لم وجهت بقميصك اليه يكفن فيه و هو كافر؟ فقال: ان قميصي لن يغني عنه من الله شيئا، و انى أؤمل من الله ان يدخل بهذا السبب في الإسلام خلق كثير، فروى انه أسلم الف من الخزرج لما رأوه يطلب الاستشفاء بثوب رسول الله صلى الله عليه و آله، ذكره الزجاج، قال: و الأكثر في الرواية انه لم يصل عليه.
٢٦٧- في عوالي اللئالى و روى ان النبي صلى الله عليه و آله صلى على عبد الله ابن ابى فقال له عمر: اتصلي على عدو الله و قد نهاك الله ان تصلى على المنافقين؟
فقال له: و ما يدريك ما قلت له؟ فانى قلت: اللهم احش قبره نارا و سلط عليه الحيات و العقارب.
قال مؤلف هذا الكتاب: قد سبق عن على بن إبراهيم عند قوله تعالى: «اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ» بيان لهذه الآية.
٢٦٨- في تفسير العياشي عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ فقال: النساء[١] انهم قالوا: «إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ» و كان بيوتهم في أطراف البيوت حيث ينفرد الناس، فأكذبهم الله قال: «وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً» و هي رفيعة السمك حصينة[٢].
٢٦٩- في تفسير على بن إبراهيم في قصة غزوة تبوك و جاء البكاؤن الى رسول الله صلى الله عليه و آله و هم سبعة من بنى عمرو بن عوف سالم بن عمير و قد شهد بدرا لا اختلاف فيه، و من بنى واقف هرمى بن عمير[٣] و من بنى حارثة علبة بن زيد و هو الذي
[١] و في المصدر بعد قوله: النساء هكذا« عن عبد اللّه الحلبي قال: سئلته عن قوله:
« رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ» فقال: النساء، انهم قالوا. اه».