تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٠٩ - سورة التوبة
١١٠- في مجمع البيان و روى الثعلبي باسناده عن عدى بن حاتم قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه و آله و في عنقي صليب، فقال: يا عدى اطرح هذا الوثن من عنقك قال: فطرحته ثم أتيت اليه و هو يقرء عمن سورة برائة هذه الآية: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً حتى فرغ منها فقلت له: انا لسنا نعبدهم، قال: أ ليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، و يحلون ما حرم الله فتستحلونه؟ قال: فقلت: بلى، قال:
فتلك عبادتهم.
١١١- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن عبد الله بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن ابى بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ» فقال: اما و الله ما دعوهم الى عبادة أنفسهم و لو دعوهم الى عبادة أنفسهم لما أجابوهم، و لكن أحلوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا، فعبدوهم من حيث لا يشعرون.
١١٢- على بن محمد عن صالح بن ابى حماد و على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أطاع رجلا في معصية الله فقد عبده.
١١٣- في تفسير العياشي عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى:
«اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ» قال: اما و الله ما صاموا لهم و لا صلوا و لكنهم أحلوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا فاتبعوهم.
١١٤- و قال في خبر آخر عنه: و لكنهم أطاعوهم في معصية الله.
١١٥- عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: «اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ» قال: اما انهم لم يتخذوهم آلهة الا انهم أحلوا حلالا و أخذوا به و حرموا حراما فأخذوا به[١] فكانوا أربابهم من دون الله.
١١٦- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في
[١] كذا في النسخ و في بعض نسخ المصدر
ُ كرواية الكليني( ره) في الكافي« أحلوا حراما فأخذوا به و حرموا حلالا فأخذوا به»
و لعلّه الأصح و ان لا يخلو ما في النسخ أيضا من وجه صحيح كما لا يخفى.